التهذيب في مناسك العمرة و الحج - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٢٠ - آداب الطواف
اللّهمّ أمانتي أدّيتُها، و ميثاقي تعاهَدتُهُ لتشهَدَ لي بالمُوافاة، اللّهمّ تصديقاً بكتابك، و على سُنَّةِ نبيك أشْهَدُ أن لا إلهَ إلّا اللَّه وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، و أنّ مُحَمّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُه، آمنتُ باللَّهِ و كَفَرتُ بِالجِبْتِ و الطّاغوتِ و اللّاتِ و العُزّى، و عِبَادَةِ الشّيْطانِ و عبادةِ كلِّ نِدٍّ يُدعى مِن دونِ اللَّهِ تعالى».
فإن لم تستطع أن تقول هذا فبعضه، و قل:
«اللّهمّ إليْكَ بَسَطْتُ يَدي، وَ فيما عِنْدَك عَظُمَتْ رَغْبَتي فَاقْبَلْ سَبْحَتي، وَ اغْفِرْ لي وَ ارْحَمْني، اللّهمّ إنّي أعُوذُ بِكَ مِنَ الكُفْرِ و الفَقْرِ وَ مَوَاقِفِ الخِزْيِ في الدُّنيا وَ الآخِرة».
[آداب الطواف]
آداب الطواف (١) روى معاوية بن عمار عن أبي عبد اللَّه (عليه السّلام)، قال: تقول في الطواف:
«اللّهمّ إنّي أسألكَ بِاسْمِكَ الّذي يُمْشى بِهِ عَلى طَلل الماء كما يُمشى بهِ عَلى جَدَدِ الأرض، أسألُكَ باسْمِكَ الّذي يَهْتَزُّ لَهُ عَرْشُكَ، و أسألُكَ بِاسْمِكَ الّذي تَهْتَزّ لَهُ أقدامُ مَلائكتِكَ، و أسألُكَ باسْمِكَ الّذي دَعاكَ بِهِ مُوسى مِن جانِب الطّور فَاسْتَجَبْتَ لَهُ و ألْقَيْتَ عليهِ محبَّة مِنْكَ و أسْألُكَ بِاسْمِكَ الّذي غَفَرتَ بِهِ لمُحمّدٍ ما تَقدّمَ مِن ذَنْبِهِ وَ ما تأخّر، و أتمَمْتَ عَلَيْهِ نِعْمَتَكَ أنْ تَفْعَل بي كذا و كذا» ما أحببت من الدعاء.
و كل ما انتهيت إلى باب الكعبة فصلّ على محمّد و آل محمّد، و تقول فيما بين الركن اليماني و الحجر الأسود:
«رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنا عَذابَ النَّارِ».
(١) يستحب في الطواف أُمور: منها الوقوف عند الحجر و حمد اللَّه و الثناء عليه و الصلاة على النّبي و آله و رفع اليدين بالدعاء و استلام الحجر و تقبيله، و إن لم يقدر على الاستلام و التقبيل يستلمه بيده فإن لم يقدر على ذلك يشير اليه بيده. و في