التهذيب في مناسك العمرة و الحج - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٢١٤ - (المسألة الثامنة) إذا لم يتمكن من الهدي و لا من ثمنه صام بدلا عنه عشرة أيام
..........
صحيحة لأن الراوي عن البزنطي سهل بن زياد و احمد بن محمد جميعاً عن البزنطي، و الموجود في الكافي أحمد بن محمد بن أبي نصر عن عبد الكريم بن عمرو عن زرارة عن أحدهما (عليهما السّلام)، و حيث انه (قدّس سرّه) روى قبل ذلك عن عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد و سهل بن زياد جميعاً عن رفاعة بن موسى، و بدأ الرواية التي بعدها بأحمد بن محمد بن أبي نصر عن عبد الكريم بن عمرو عن زرارة، حمل صاحب الوسائل البدء بأحمد بن محمد أبي نصر على التعليق على الرواية السابقة، حيث ان الكليني لا يمكن ان يروي عن احمد بن محمد بن أبي نصر بلا واسطة و كأن الواسطة من ذكره في الرواية السابقة، و لكن المعهود من التعليقات على الحديث السابق في الكافي تكرار الراوي الذي يقتصر في ذكر الواسطة بينة و بين ذلك الراوي على التعليق بالحديث السابق، و احمد بن محمد بن أبي نصر غير مذكور في الحديث السابق، و إنما روي الحديث عن احمد بن محمد أبي نصر في الباب الذي قبل الباب السابق على هذا الباب، و الواسطة فيها عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن أحمد بن محمد بن أبي نصر و التعليق عليه ممكن عنه لمن تتبع تعليقات الكليني (قدّس سرّه)، و لعل صاحب الوسائل من أحد الموضعين من الوسائل رأي هذا التعليق، و لكن أحمد بن محمد بن عيسى أو سهل بن زياد أنما يرويان عن رفاعة بن موسى بواسطة أو بواسطتين، فالواسطة بينهما و بين رفاعة لا يبعد ان يكون احمد بن محمد بن أبي نصر و إن سقط في بعض نسخ الكافي أو كلها، كما يدل على ذلك بدء الرواية الثانية بأحمد بن محمد بن أبي نصر، و لعل هذا المقدار كاف في اعتبار الرواية و إحراز صحتها و إن يحتمل ان يكون الواسطة بينه و بين البزنطي أحد السندين إلى البزنطي و هو السند المعروف عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن أحمد بن محمد بن أبي نصر.