التهذيب في مناسك العمرة و الحج - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣١٩ - يستحب في دخول الحرم أمور
ثمّ يقول:
«و أوسِعْ عليَّ مِن رِزْقِكَ الحَلالِ الطيِّبِ، و ادرأ عنّي شرَّ شياطين الإنسِ و الجنّ، و شرّ فَسَقَةِ العربِ و العجَمِ».
و يستحبّ عند ما يحاذي الحجر الأسود أن يقول:
«أشْهَدُ أنْ لا إله إلّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، و أشهدُ أنّ محمّداً عَبْدُهُ و رسولُه آمنْتُ باللَّه، و كَفَرْتُ بالطاغوتِ و باللّات و العُزّى و بعبادةِ الشيطانِ و بعبادةِ كلِّ نِدٍّ يُدعى من دُونِ اللَّه».
ثمّ يذهب إلى الحجر الأسود و يستلمه و يقول:
«الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَ ما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ، سُبْحانَ اللَّه و الحمد للَّه و لا إله إلّا اللَّه و اللَّه أكبر، اللَّه أكبرُ مِنْ خَلقِه، أكبرُ مِمّن أخشى و أحذَرُ و لا إله إلّا اللَّه وحدهُ لا شريكَ له، له المُلك و لهُ الحَمْد، يحيي و يُميتُ، و يُميتُ و يُحيي، و هُوَ حيٌّ لا يموتُ بيدِهِ الخَيْرُ، و هوَ على كلِّ شيءٍ قدير».
و يصلّي على محمّد و آل محمّد، و يسلّم على الأنبياء كما كان يصلّي و يسلّم عند دخوله المسجد الحرام، ثمّ يقول:
«إنّي أُؤمِنُ بوعدِكَ و أُوفي بعهدِكَ».
و في رواية صحيحة عن أبي عبد اللَّه (عليه السّلام): «إذا دنوت من الحجر الأسود فارْفع يديك، و احْمد اللَّه و أثن عليه، و صلّ على النّبي، و اسأل اللَّه أن يتقبّل منك، ثمّ اسْتلم الحجر و قبّله، فإن لم تستطع أن تقبله فاسْتلمه بيدك، فإن لم تستطع أن تستلمه بيدك فأشر إليه و قل: و جعلكِ مثابة للناس و أمناً و مباركاً و هدًى للعالمين، ثمّ انظر إلى الحجر الأسود و استقبله بوجهك و قل الحمد للَّه الذي هدانا لهذا و ما كنا لنهتدي لولا أن هدانا اللَّه. إلخ.