التهذيب في مناسك العمرة و الحج - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣١١ - مستحبات الإحرام
٨ التلفظ بنية الإحرام مقارناً للتلبية (١).
٩ رفع الصوت بالتلبية للرجال (٢).
١٠ أن يقول في تلبيته:
«لبَّيكَ ذا المعارج لبَّيك (٣)، لبَّيكَ داعياً إلى دار السّلام لبَّيك، لبَّيكَ غفّارَ الذُّنوبِ لبَّيك، لبَّيكَ أهلَ التلبيةِ لبَّيك، لبَّيكَ ذا الجلالِ و الإكرامِ لبَّيك، لبَّيكَ تُبدِئُ و المعادُ إليكَ لبَّيك، لبَّيكَ تَستغني و يُفتَقَرُ إليكَ لبَّيك، لبَّيكَ مَرهوباً و مَرغوباً إليكَ لبَّيك، لبَّيكَ إلهَ الحقّ لبَّيك، لبَّيكَ ذا النّعْماء و الفضْلِ الحسنِ الجميلِ لبَّيك، لبَّيكَ كشّافَ الكُرَبِ العظامِ لبَّيك، لبَّيكَ عبدُك و ابنُ عبدَيكَ لبَّيك، لبَّيكَ يا كريمُ لبَّيك». ثمّ يقول: إلى الخروج عن مثل مسجد الشجرة. و يظهر ذلك من الروايات في باب ٣٤ و ٣٥ من أبواب الإحرام أيضاً.
(١) استحباب التلفظ بنية الإحرام عند إرادة الإحرام، مستفاد من بعض الروايات منها ما تقدم في صحيحة معاوية بن عمار المتقدمة في بيان الأمر الثاني و يعتبر استمرار النية إلى ذكر التلبية، إلّا ان في اعتبار التلفظ مقارناً للتلبية الواجبة مطلقاً تأملًا، و إن كان الأمر في الماشي كذلك.
(٢) يستفاد ذلك من صحيحة أبي بصير عن أبي عبد اللَّه (عليه السّلام) قال ليس للنساء جهر بالتلبية[١]، و في معتبرة عمر بن يزيد عن أبي عبد اللَّه (عليه السّلام) قال ان كنت ماشياً فاجهر بإهلالك و تلبيتك من المسجد، و إن كنت راكباً فإذا علت بك راحلتك البيداء[٢].
(٣) كما ورد ذلك في ذيل صحيحة معاوية بن عمار[٣] و غيرها.
[١] الوسائل، الباب ٣٨ من أبواب الإحرام، الحديث ٤.
[٢] الوسائل، الباب ٣٤ من أبواب الإحرام، الحديث ١ و في الكافي ٤: ٣٤٥/ ٥.
[٣] الوسائل، الباب ٤٠ من أبواب الإحرام، الحديث ٢.