التهذيب في مناسك العمرة و الحج - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٥١
..........
و في صحيحة أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر (عليه السّلام) من صلى في المسجد الحرام صلاة مكتوبة قبل اللَّه منه كل صلاة صلاها منذ يوم وجبت عليه الصلاة، و كل صلاة يصليها إلى أن يموت. و في رواية السكوني عن أبي عبد اللَّه (عليه السّلام) عن آبائه قال: الصلاة في المسجد الحرام تعدل مأة ألف صلاة رواها في الوسائل كما قبلها في باب ٥٢، من أحكام المساجد.
قد حصل الفراغ في الخميس الآخر من شهر رمضان المبارك من سنة أربعمائة و عشرين بعد الألف من السنة الهجرية القمرية على هاجرها آلاف التحية و الصلاة و السلام.
الدعاء في الوقوف بعرفة و تقول اللّهم لا تمكر بي و لا تخدعني و لا تستدرجني، و تقول: «اللّهم إني أسألك بحولك وجودكَ و كرمكَ و فضلكَ يا أسمع السامعين، و يا أبصر الناضرين، و يا أسرع الحاسبين، و يا ارحم الراحمين، ان تصلي على محمد و آله محمد، و إن تفعل بي كذا و كذا» و تذكر حوائجك و ليكن فيما تقول و أنت رافع رأسك إلى السماء «اللّهم حاجتي إليك التي إن أعطيتنيها لم يضرني ما منعتني، و التي ان منعتنيها لم ينفعني ما أعطيتني، أسألك خلاص رقبتي من النار» و ليكن فيما تقول «اللّهم أني عبدك و ملك يدك، ناصيتي بيدك، و أجلي بعلمك، أسألك أن توفقني لما يرضيك عني، و أن تسلم مني مناسكي التي أريتها خليلك إبراهيم صلواتك عليه، و دَلَلت عليها نبيك محمد (صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم)» و ليكن فيما تقول «اللّهم اجعلني ممن رضيت عمله، و أطلت عمره، و أحييته بعد الموت حياة طيبة» و من الأدعية المأثورة ما علمه رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم)