التهذيب في مناسك العمرة و الحج - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٢٥ - آداب صلاة الطواف
«اللّهمّ البَيتُ بيتُك، و العبدُ عبدُك و هذا مكانُ العائذ بك من النّار».
ثمّ أقرَّ لربّك بما عملت، فإنّه ليس من عبد مؤمن يقرّ لربّه بذنوبه في هذا المكان إلّا غفر اللَّه له إن شاء اللَّه، و تقول:
«اللّهمّ مِنْ قِبلكَ الرَّوحُ و الفَرَجُ و العافية، اللّهمّ إنّ عملي ضَعيفٌ فضاعِفْه لي، و اغْفِر لي ما اطّلَعْتَ عَلَيْهِ منِّي و خَفِيَ على خَلْقِك».
ثمّ تستجير باللَّه من النّار و تخير لنفسك من الدعاء، ثمّ استلم الركن اليماني.
و في رواية أُخرى عنه (عليه السّلام): «ثمّ استقبل الركن اليماني و الركن الّذي فيه الحجر الأسود و اختم به و تقول:
اللّهمّ قنِّعْني بِما رَزَقْتَني، و بارِكْ فيما آتَيْتَني».
و يستحب للطائف في كلّ شوط أن يستلم الأركان كلّها و أن يقول عند استلام الحجر الأسود:
«أمانتي أدَّيْتُها و ميثاقي تَعاهدتُهُ لتشهَدَ لي بالمُوافاةِ» (١).
[آداب صلاة الطواف]
آداب صلاة الطواف يستحب في صلاة الطواف أن يقرأ بعد الفاتحة (٢) سورة التوحيد في الركعة الأُولى، (١) روى هذه الرواية في الوسائل عن الكليني (قدّس سرّه) بسند صحيح عن عمر بن عاصم عن أبي عبد اللَّه (عليه السّلام).
(٢) يستحب أن يقرأ في الركعة الأولى بعد الحمد سورة التوحيد. و في الركعة الثانية سورة الجحد، و قد ورد في صحيحة معاوية بن عمار عن أبي عبد اللَّه (عليه السّلام) و اقرأ في الأولى سورة التوحيد قل هو اللَّه أحد، و في الثانية قل يا أيها الكافرون، ثمّ تشهد و احمد اللَّه و اثن عليه و صلى على النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم) و اسأله أن يتقبل منك[١].
[١] الوسائل، الباب ٧١ من أبواب الطواف، الحديث ٣.