التهذيب في مناسك العمرة و الحج - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٢٣ - آداب الطواف
..........
قال: يا اللَّه يا ولي العافية، و خالق العافية و رازق العافية و المنعم بالعافية، و المنّان بالعافية، و المتفضّل بالعافية على و على جميع خلقك، يا رحمن الدنيا و الآخرة و رحيمها، صلّ على محمد و آل محمد، و ارزقنا العافية، و تمام العافية، و شكر العافية في الدنيا و الآخرة يا ارحم الراحمين.
و عن أبي عبد اللَّه إذا فرغت من طوافك و بلغت مؤخّر الكعبة و هو بحذاء المستجار دون الركن اليماني بقليل فابسط يديك على البيت و الصق بدنك و خدك و قل اللهم البيت بيتك، و العبد عبدك، و هذا مكان العائذ بك من النار، ثم أقرّ لربك بما عملت فإنه ليس من عبد مؤمن يقرّ لربه بذنوبه في هذا المكان الّا غفر اللَّه له ان شاء اللَّه، و تقول اللهم من قبلك الروح و الفرج و العافية، اللهم ان عملي ضعيف فضاعفه لي و اغفر لي ما اطلعت عليه منّي و خفى على خلقك.
ثم تستجير باللَّه من النّار و تخيّر لنفسك من الدعاء، ثم استلم الركن اليماني.
و في رواية أخرى عنه (عليه السّلام) ثم استقبل الركن اليماني، و الركن الذي فيه الحجر الأسود و اختم به و تقول اللّهم قنّعني بما رزقتني، و بارك لي فيما أتيتني. و يستحب للطائف في كل شوط ان يستلم الأركان كلّها و إن يقول عند استلام الحجر الأسود أمانتي أديتها و ميثاقي تعاهدته لتشهد لي بالموافاة.