التهذيب في مناسك العمرة و الحج - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣١٠ - مستحبات الإحرام
٦ أن يكون ثوباه للإحرام من القطن (١).
٧ أن يكون إحرامه بعد فريضة الظهر. فإن لم يتمكّن فبعد فريضة أُخرى، و إلّا فبعد ركعتين أو ست ركعات من النوافل، و السّت أفضل، يقرأ في الركعة الأُولى الفاتحة و سورة التوحيد، و في الثانية الفاتحة و سورة الجحد (٢)، فإذا فرغ حمد اللَّه و أثنى عليه، و صلّى على النّبي و آله ثم يقول:
«اللّهمّ إنّي أسألُكَ أنْ تَجْعَلَني ممَّن اسْتَجابَ لَكَ، و آمَنَ بوَعْدِكَ، و اتَّبَعَ أمْرَكَ فإنّي عَبْدُكَ و في قبضَتِكَ، لا أُوقى إلّا ما وقَيْتَ، و لا آخُذُ إلّا ما أعْطَيْتَ، و قَد ذكرْتَ الحجَّ، فأسألُكَ أن تَعْزِمَ لي عليهِ على كتابك و سُنَّةِ نبيِّكَ صلّى اللَّه عليه و آله، و تُقوِّيَني على ما ضعُفْتُ عنه، و تُسلِّم مِنِّي مَناسِكي في يُسرٍ منكَ و عافيةٍ، و اجْعَلني من وَفْدك الّذين رَضيتَ و ارْتَضيتَ و سمَّيْتَ و كَتَبْت، اللّهمّ إنّي خَرَجْتُ مِنْ شُقَّةٍ بَعيدَةٍ و أنْفَقْتُ مالي ابْتغاءَ مَرْضاتِكَ، اللّهمّ فتَمّم لي حَجّي و عُمرتي، اللّهمّ إنّي أُريدُ التمتّع بالعُمْرةِ إلى الحَجِّ على كتابِكَ و سنَّة نَبيَّكَ صلى اللَّه عليه و آله و سلم، فإن عَرضَ لي عارضٌ يَحْبِسُني، فَحُلَّني حيثُ حَبَسْتَني لِقَدَرِكَ الّذي قدَّرْت عليَّ، اللّهمّ إنْ لَمْ تَكُنْ حَجَّةٌ فَعمرةٌ، أحرَم لك شَعري و بَشري و لَحْمي و دَمي، و عِظامي و مُخّي و عَصَبي من النّساء و الثّيابِ و الطّيب، أبتغي بذلك وجْهَكَ و الدّار الآخرة».
(١) تعرضنا لجميع ما ذكر في المتن في بحث مقدّمات الإحرام، فراجع.
(٢) رواها الصدوق (قدّس سرّه) بإسناده عن معاوية بن عمار عن أبي عبد اللَّه (عليه السّلام) و فيها، فإذا انتقلت من صلاتك فاحمد اللَّه و اثن عليه وصل على النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم) و تقول اللّهمّ إلى آخر الدعاء. و في آخر الصحيحة و تجزيك ان تقول هذا مرة حين تحرم، ثمّ قم فامش هنيئة فإذا استوت بك الأرض ماشياً كنت أو راكباً فلب[١]، و في صحيحة عبد اللَّه بن سنان عن أبي عبد اللَّه (عليه السّلام) و إن شئت فلب حين تنهض و إن شئت فأخره حتى تركب بعيرك و تستقبل القبلة فافعل[٢]، و لا يبعد دلالتهما على تأخير التلبية
[١] الوسائل، الباب ١٦ من أبواب الإحرام، الحديث ١.
[٢] الوسائل، الباب ١٦ من أبواب الإحرام، الحديث ٢.