التهذيب في مناسك العمرة و الحج - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٣٩ - آداب رمي الجمرات
[آداب رمي الجمرات]
يستحب في رمي الجمرات أُمور، منها:
١ أن يكون على طهارة حال الرمي (١).
٢ أن يقول عند أخذ الحصيات بيده:
«اللّهمّ هؤلاء حَصياتي فأحصِهِنَّ لِي و ارْفَعْهُنَّ فِي عَمَلِي».
و منها أن يصبح على طهر بعد صلاة الفجر و يحمد اللَّه عزّ و جل و يثني عليه و يذكر من آلائه و بلائه ما قدر عليه ثمّ يصلي على النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم)، ثمّ يقول اللّهم رب المشعر الحرام إلى آخر ما ورد في صحيحة معاوية بن عمار المروية في الوسائل في باب ١١ من الوقوف بالمشعر.
و منها: استحباب السعي في وادي محسّر، و هو الوادي بين جمع و منى، و في بعض الروايات قدر السعي بمأة خطوة كما في صحيحة محمّد بن إسماعيل عن أبي الحسن (عليه السّلام) المروية في باب ١٣ من أبواب الوقوف بالمشعر و منها استحباب التقاط حصى الجمار من المشعر كما في صحيحة معاوية بن عمار المروية في باب ١٨ و نحوها غيرها.
(١) آداب رمي الجمرات يستحب كون الرامي على طهارة و كون رميه خذفاً، بان يضع الحصاة على إبهامه و يدفعها بظفر السبابة و أن يستقبل الجمرة أي جمرة العقبة و يستدبر القبلة عند رميها، و أن يكون مستقبلًا للقبلة عند رمي الجمرة الأولى و الوسطى، و يقال باستحباب كون الرامي رجلًا و كونه عند رميه بعيداً عن الجمرة بعشرة أذرع. و يستظهر ما ذكر من الروايات و في صحيحة علي بن جعفر عن أخيه عن آبائه قال: كان رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم) يرمي الجمار ماشياً[١] و تصدي الإمام (عليه السّلام) لنقل ذلك عن آبائه عن
[١] الوسائل، الباب ٩ من أبواب رمي جمرة العقبة، الحديث ١.