التهذيب في مناسك العمرة و الحج - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٤٣ - آداب الحلق
إِنَّ صَلاتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيايَ وَ مَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ، لا شَرِيكَ لَهُ وَ بِذلِكَ أُمِرْتُ وَ أَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ، اللّهمّ مِنْكَ و لَكَ، بسم اللَّهِ و اللَّهُ أكبرُ، اللّهمّ تَقَبَّل مِنّي».
٤ أن يباشر الذبح بنفسه، فإن لم يتمكّن فليضع السكين بيده (١)، و يقبض الذابح على يده، و لا بأس بأن يضع يده على يد الذابح.
[آداب الحلق]
يستحب في الحلق أن يبتدئ فيه من الطرف الأيمن، و أن يقول (٢) حين الحلق: «اللّهمّ أعطني بكلّ شَعرة نوراً يوم القيامة».
٢ أن يدفن شعره في خيمته في منى.
٣ أنْ يأخذ من لحيته و شاربه و يقلِّم أظافره بعد الحلق.
الذبح و غيرها.
(١) و يدلّ على ذلك بعض المرويات في باب ٣٦ من أبواب الذبح.
(٢) آداب الحلق يستحب أن يسمي عند الحلق و يضع الحلاق الموسى على قرنه الأيمن بان يشرع في الحلق من ذلك الجانب، و يقول: الحاج بعد التسمية، اللّهمّ أعطني بكل شعره نوراً يوم القيامة. و في صحيحة معاوية بن عمار عن ابي جعفر (عليه السّلام) قال: أمر الحلاق ان يضع الموسى على قرنه الأيمن، ثمّ أمره أن يحلق و سمى هو، و قال: اللّهم أعطني بكل شعر نوراً يوم القيمة، و يستحب أيضاً بعد الحلق تقليم أظفاره، و الأخذ من شواربه و لحيته. و يدلّ على ذلك مثل موثقة عبد الرحمن بن عبد اللَّه عن أبي عبد اللَّه (عليه السّلام) قال: «كان رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم) يوم النحر يحلق رأسه، و يقلم أظفاره، و يأخذ من شاربه و من أطراف لحيته»، رواها في الوسائل في باب ٢ من أبواب الحلق و التقصير كما روى صحيحة معاوية بن عمار في باب ١٠ منها.