التهذيب في مناسك العمرة و الحج - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٣٧ - آداب الوقوف بالمزدلفة
[آداب الوقوف بالمزدلفة]
آداب الوقوف بالمزدلفة و هي أيضاً كثيرة نذكر بعضها:
١ الإفاضة من عرفات على سكينة و وقار مستغفراً، فإذا انتهى إلى الكثيب الأحمر عن يمين الطريق بقول:
«اللّهمّ ارْحَمْ مَوْقِفِي وَ زِدْ فِي عَمَلِي وَ سَلِّمْ لِي دِينِي وَ تَقَبَّلْ مَنَاسِكِي» (١).
٢ الاقتصاد في السير.
٣ تأخير العشائين إلى المزدلفة، و الجمع بينهما بأذان و إقامتين و إن ذهب ثلث اللّيل.
٤ نزول بطن الوادي عن يمين الطريق قريباً من المشعر، و يستحب للصرورة وطء المشعر برجله.
٥ إحياء تلك الليلة بالعبادة و الدعاء بالمأثور و غيره، و من المأثور أن يقول:
«اللّهمّ هذه جُمَع، اللّهمّ إنّي أسألُكَ أنْ تَجْمَعَ لي فيها جوامعَ الخَيْرِ، اللّهُمَّ لا تؤْيسني مِنَ الخَيْر الّذي سألْتُكَ أن تجْمَعَهُ لي في قَلْبِي، و أطْلبُ إلَيْكَ أنْ تُعرِّفَنِي ما عَرَّفْتَ أوْلياءَك، في مَنْزلي هذا، و أنْ تَقِيَني جوامِعَ الشَّر.
٦ أن يصبح على طهر، فيصلي الغداة و يحمد اللَّه عزّ و جلّ و يثني عليه، و يذكر من آلائه و بلائه ما قدر عليه، و يصلي على النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم)، ثمّ يقول: (١) أما آداب الوقوف بالمشعر فمنها الإفاضة من عرفات على سكينة و وقار، و أن يقتصد في السير و أن يدعو عند وصوله إلى الكئيب الأحمر، بقوله اللّهمّ ارحم موقفي و زد في عملي و سلم لي ديني و تقبل مني مناسكي، و قد ورد في صحيحة معاوية بن عمار قال قال أبو عبد اللَّه (عليه السّلام) إذا غربت الشمس فامض مع الناس و عليك السكينة و الوقار و أفض من حيث أفاض الناس فاستغفر اللَّه ان اللَّه غفور رحيم، فإذا