التهذيب في مناسك العمرة و الحج - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣١٨ - يستحب في دخول الحرم أمور
بطاعتك و مَرْضاتِك».
و في رواية أُخرى يقف على باب المسجد و يقول:
«بسم اللَّه و باللَّه، و مِن اللَّه و إلى اللَّه و ما شاء اللَّه، و على ملّة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله، و خيرُ الأسماء للَّه، و الحمد للَّه، و السّلام على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله، السلام على محمّدٍ بن عبد اللَّه، السلام عليك أيّها النّبيّ و رحمة اللَّه و بركاته، السلام على أنبياء اللَّه و رسله، السلام على إبراهيم خليل الرحمن، السلام على المرسلين، و الحمد للَّه ربّ العالمين، السلام علينا و على عباد اللَّه الصالحين، اللّهمّ صلّ على محمّدٍ و آل محمّدٍ، و بارِكْ على محمّدٍ و آل محمّد، و ارْحَمْ محمّداً و آل محمّدٍ، كما صلَّيْتَ و بارَكْتَ و تَرَحَّمْتَ على إبراهيمَ و آل إبراهيمَ إنَّك حَميدٌ مَجيد، اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد عبْدِك و رسولِك، و اللّهمّ صلّ على إبراهيمَ خَليلِكَ، و على أنبيائِكَ و رُسُلِكَ، و سَلّمْ عَلَيْهِم، و سلامٌ على المُرْسَلينَ، و الحَمْدُ للَّه ربّ العالمين. اللّهمّ افْتَحْ لي أبوابَ رَحْمَتِكَ وَ اسْتَعْمِلْني في طاعَتِكَ وَ مَرْضاتِكَ و احْفَظْني بِحِفْظِ الإيمان أبداً ما أبْقَيْتَني جَلَّ ثَناءُ وَجْهِك، الحمدُ للَّه الّذي جَعَلَني مِن وَفْدِه وَ زُوّارِهِ، وَ جَعَلَني مِمّن يَعْمُرُ مَساجِدَهُ وَ جَعَلني مِمّن يُناجيهِ، اللّهمّ إنّي عَبْدُكَ، وَ زائِرُكَ في بَيْتِكَ وَ عَلى كُلِّ مأتيٍّ حقّ لِمَن أتاهُ وَ زارَهُ، و أنتَ خَيْرُ مأتيٍّ و أكرَمُ مَزورٍ، فأسألُكَ يا اللَّه يا رَحْمنُ و بأنّكَ أنتَ اللَّه لا إلهَ إلّا أنتَ، وَحْدَكَ لا شَريكَ لَكَ، و بأنّكَ واحِدٌ أحَدٌ صَمَدٌ لَمْ تَلِدْ وَ لَمْ تُولَد، وَ لَمْ يكُنْ لك كُفواً أحَدٌ، و أنّ محمّداً عَبدُكَ و رَسُولُكَ صلّى اللَّه عَليهِ و على أهْل بيتِه، يا جوادُ يا كريم يا ماجدُ يا جبّارُ يا كريمُ، أسألُكَ أن تَجْعَلَ تُحْفَتَكَ إيّايَ بزيارتي إيّاكَ أوّل شيءٍ تُعطيني فَكاكَ رَقَبتي مِنَ النّار».
ثمّ يقول ثلاثاً:
«اللّهمّ فُكَّ رَقَبَتي مِنَ النّار».
فإذا دخلت المسجد فانظر إلى الكعبة، و قل الحمد للَّه الذي عظمكِ و شرفكِ