الگوى اسلامى شادكامى با رويكرد روان شناسى مثبت گرا - پسنديده، عباس - الصفحة ٥١٣ - د- منبع شناخت
يافت. يكى از اصطلاحات مركّبى كه در متون دينى به چشم مىخورد، «عقل عن الله» است. اين اصطلاح، به معناى اخذ معرفت از خداوند متعال است كه در قرآن و سنّت ارائه شده است.[١٨٦٣] جالب اين كه بر اساس روايات، كسى كه معارف خود را از خداوند متعال گرفته باشد، او را در قضاهايش متّهم نمىكند[١٨٦٤] و به دستورهاى او عمل مىكند.[١٨٦٥]
اساساً خداوند متعال، پيامبران را براى تحقّق همين امر فرستاده است.[١٨٦٦] بنا بر اين، شادكامى، مبتنى بر «واقعيتشناسى توحيدى» است كه بايد از خداوند سرچشمه گيرد (عقل عن الله) و يك «زندگى توحيدى» را سامان دهد كه در آن، نسبت به تقديرهاى خدا، رضايت داشته باشد و نشاط زندگى را تأمين كند. در اين شيوه زندگى، صبر در ناخوشايند، شكر در خوشايند، رغبت به خدا و كراهت از معصيت به وجود مىآيد.
[١٨٦٣]. طريحى: عقل عن الله: أى عرف عنه، كأن أخذ العلم من كتاب الله وسنّة نبيه( مجمع البحرين، ج ٢، ص ١٢٥٠).
[١٨٦٤]. امام كاظم( ع): ينبَغى لِمَن عَقَلَ عَنِ اللهِ أن لا يستَبطِئَهُ فى رِزقِهِ، ولا يتَّهِمَهُ فى قَضائِهِ( الكافى، ج ٢، ص ٦١، ح ٥؛ تحف العقول، ص ٤٠٨).
امام رضا( ع): كانَ فِى الكنزِ الَّذى قالَ اللهُ عز و جل:\i« وَ كانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما»\E كانَ فيهِ: بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ. .. وينبَغى لِمَن عَقَلَ عَنِ اللهِ أن لا يتَّهِمَ اللهَ فى قَضائِهِ، ولا يستَبطِئَهُ فى رِزقِهِ( الكافى، ج ٢، ص ٥٩، ح ٩).
[١٨٦٥]. تيسير المطالب عن جابر بن عبداللّه: إنَّ النَّبى( ص) تَلا هذِهِ الآية:\i« وَ تِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ وَ ما يَعْقِلُها إِلَّا الْعالِمُونَ»\E قالَ: العالِمُ الَّذى عَقَلَ عَنِ اللّهِ عز و جل فَعَمِلَ بِطاعَتِهِ وَاجتَنَبَ سَخَطَهُ( تيسير المطالب، ص ١٤٦).
پيامبر خدا( ص): إنَّمَا العاقِلُ مَن عَقَلَ عَنِ اللّهِ أمرَهُ ونَهيهُ( حلية الأولياء، ج ٩، ص ٣٨٧).
[١٨٦٦]. يا هِشامُ، ما بَعَثَ اللهُ أنبِياءَهُ ورُسُلَهُ إلى عِبادِهِ إلّا لِيعقِلوا عَنِ اللهِ، فَأَحسَنُهُمُ استِجابَة أحسَنُهُم مَعرِفَة، وأعلَمُهُم بِأَمرِ اللهِ أحسَنُهُم عَقلًا، وأكمَلُهُم عَقلًا أرفَعُهُم دَرَجَة فِى الدُّنيا وَالآخِرَة( الكافى، ج ١، ص ١٣، ح ١٢).