الگوى اسلامى شادكامى با رويكرد روان شناسى مثبت گرا - پسنديده، عباس - الصفحة ٨٠ - شش رحمتگر- مهربان (رحمان، رحيم)
اوصاف آفريدگانِ ناقص به شمار مىآيد و به ذات الهى راه ندارد، بنا بر اين، هر گاه رحمت براى خدا به كار مىرود، افعالى مانند: آمرزش و پاداش دادن به بندگان و روزى رساندن به ايشان، از آن اراده مىشود كه از آثار رقّت و رأفت هستند.[٣١٨]
در قرآن و حديث، ويژگىهاى قابل توجّهى براى رحمت خداوند بيان شده كه عبارتاند از:[٣١٩] ١. الزام خود به رحمت؛[٣٢٠] ٢. داراى رحمت گسترده؛[٣٢١] ٣. مهربانترين رحمكنندگان؛[٣٢٢] ٤. بهترين رحم كنندگان؛[٣٢٣] پيشى گرفتن رحمت بر خشم؛[٣٢٤] ٥. رحمت كننده بر هر كسى كه طلب كند؛[٣٢٥] ٦. هر كسى كه رحمكنندهاى ندارد؛[٣٢٦] ٧. رحمكننده بر هر اندوهگين؛[٣٢٧] ٨. رحمكننده بر هر بينوا؛[٣٢٨] ٩. رحمكننده بر ناله هر بيمار.[٣٢٩]
[٣١٨]. دانشنامه عقايد اسلامى، ج ٦، ص ١٤٣.
[٣١٩]. ر. ك: همان، ص ١٤٨ به بعد.
[٣٢٠].\i( وَ إِذا جاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآياتِنا فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءاً بِجَهالَةٍ ثُمَّ تابَ مِنْ بَعْدِهِ وَ أَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ)\E( سوره انعام، آيه ٥٤).
( قُلْ لِمَنْ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ قُلْ لِلَّهِ كَتَبَ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ)( سوره انعام، آيه ١٢).
[٣٢١].\i( فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ رَبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ واسِعَةٍ وَ لا يُرَدُّ بَأْسُهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ)\E( سوره انعام، آيه ١٤٧).
( الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَ مَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَ عِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تابُوا وَ اتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَ قِهِمْ عَذابَ الْجَحِيمِ)( سوره مؤمن، آيه ٧).
( وَ اكْتُبْ لَنا فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنا إِلَيْكَ قالَ عَذابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشاءُ وَ رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُها لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ الَّذِينَ هُمْ بِآياتِنا يُؤْمِنُونَ)( سوره اعراف، آيه ١٥٦).
[٣٢٢].\i( قالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلَّا كَما أَمِنْتُكُمْ عَلى أَخِيهِ مِنْ قَبْلُ فَاللَّهُ خَيْرٌ حافِظاً وَ هُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ)\E( سوره يوسف، آيه ٦٤). نيز، ر. ك: سوره يوسف، آيه ٩٢؛ سوره اعراف، آيه ١٥١؛ سوره انبيا، آيه ٨٣.
[٣٢٣].\i( وَ قُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَ ارْحَمْ وَ أَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ)\E( سوره مؤمنون، آيه ١١٨). نيز، ر. ك: سوره مؤمنون، آيه ١٠٩.
[٣٢٤]. پيامبر خدا( ص): إِنَّ اللهَ لَمّا قَضَى الخَلقَ كتَبَ عِندَهُ فَوقَ عَرشِهِ: إِنَّ رَحمَتى سَبَقَت غَضَبى( صحيح البخارى، ج ٦، ص ٢٧٠٠، ح ٦٩٨٦ و ج ٣، ص ١١٦٧، ح ٣٠٢٢). نيز، ر. ك: دانشنامه عقايد اسلامى، ج ٦، ص ١٥٨ به بعد.
[٣٢٥]. پيامبر خدا( ص)- در دُعاى جَوشَنِ كبيرِ-: يا راحِمَ مَنِ استَرحَمَهُ( البلد الامين، ص ٤٠٤؛ بحار الأنوار، ج ٩٤، ص ٣٨٨).
[٣٢٦]. پيامبر خدا( ص): يا راحِمَ مَن لا راحِمَ لَهُ( البلد الامين، ص ٤٠٧؛ بحار الأنوار، ج ٩٤، ص ٣٩١).
امام زين العابدين( ع): يا مَن يرحَمُ من لا يرحَمُهُ العِبادُ( الصحيفة السجادية، ص ١٨١، دعاى ٤٦؛ بحار الأنوار، ج ٩٨، ص ٢٩١).
[٣٢٧]. پيامبر خدا( ص): يا أللّهُ يا رَحيمَ كلِّ مُستَرحِمٍ ومَفزَعَ كلِّ مَلهوفٍ، يا أللّهُ يا راحِمَ كلِّ حَزينٍ يشكو بَثَّهُ وحُزنَهُ إِلَيهِ( دلائل الإمامة، ص ٧٣، ح ١٢؛ الملهوف، ص ١٧٦).
[٣٢٨]. پيامبر خدا( ص): يا رازِقَ المُقِلّينَ، يا راحِمَ المَساكينِ، يا وَلِى المُؤمِنينَ، يا ذَا القُوَّة المَتينِ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وأَهلِ بَيتِهِ( الكافى، ج ٢، ص ٥٥٢، ح ٧).
[٣٢٩]. امام حسين( ع): الحَمدُ للّهِ الَّذى لَيسَ لِقَضائِهِ دافِعٌ ... راحِمِ كلِّ ضارِعٍ، ومُنزِلِ المَنافِعِ وَالكتابِ الجامِعِ بِالنّورِ السَّاطِعِ، وهُوَ لِلدَّعَواتِ سامِعٌ ولِلدَّرَجاتِ رافِعٌ، ولِلكرُباتِ دافِعٌ ولِلجَبابِرَة قامِعٌ، وَراحِمُ عَبرَة كلِّ ضارِعٍ ودافِعُ ضَرعَة كلِّ ضارِعٍ، فَلا إِلهَ غَيرُهُ( الإقبال، ج ٢، ص ٧٤، بحار الأنوار، ج ٩٨، ص ٢١٦، ح ٣).
امام زين العابدين( ع): يا راحِمَ رَنَّة العَليلِ، ويا عالِمَ ما تَحتَ خَفِى الأَنينِ، اجعَلنى مِنَ السالِمينَ فى حِصنِك الَّذى لا تَرومُهُ الأَعداءُ، ولا يصِلُ إِلَى فيهِ مَكروهُ الأَذى، فَأَنتَ مُجيبُ مَن دَعا، وراحِمُ مَن لاذَ بِك وشَكا، أَستَعطِفُك عَلَى، وأَطلُبُ رَحمَتَك لِفاقَتى( بحار الأنوار، ج ٩٤، ص ١٢١، ح ١٩).