الگوى اسلامى شادكامى با رويكرد روان شناسى مثبت گرا - پسنديده، عباس - الصفحة ٤٨٨ - ج- برنامه ريزى براى لذّت
...
نمودار (١٠- ٥)
شبيه همين تقسيمبندى از خود پيامبر (ص) نيز نقل شده، با اين تفاوت كه به جاى تفكّر در آفرينش، گفتگو با اهل دانش براى كسب بصيرت و پذيرش نصيحت از آنان بيان شده است.[١٧٨٢]
نمودار (١٠- ٦)
مدل ديگرى از پيامبر (ص) نقل شده كه به نوعى، همان مدل چهار قسمتى است كه مىتواند پنج قسمى نيز به شمار آيد. امام حسين (ع) مىفرمايد كه: از پدرم (ع) در مورد امور داخلى زندگانى پيامبر (ص) پرسيدم. فرمود: «هرگاه اراده مىكرد به خانه مىرفت و چون وارد منزل مىشد، اوقات خود را به سه بخش تقسيم مىكرد: بخشى را به [عبادت] خدا اختصاص مىداد و بخشى را به خانوادهاش و بخشى را به خودش. وقت مخصوص به خودش را نيز ميان خود و مردم تقسيم مىفرمود».[١٧٨٣]
[١٧٨٢]. پيامبر خدا( ص): ينبَغى لِلعاقِلِ إذا كانَ عاقِلًا أن يكونَ لَهُ أربَعُ ساعاتٍ مِنَ النَّهارِ: ساعَة يناجى فيها رَبَّهُ، وساعَة يحاسِبُ فيها نَفسَهُ، وساعَة يأتى أهلَ العِلمِ الَّذينَ يبَصِّرونَهُ أمرَ دينِهِ وينصَحونَهُ، وساعَة يخَلّى بَينَ نَفسِهِ ولذّتها مِن أمرِ الدُّنيا فيما يحِلُّ ويجمُلُ( روضة الواعظين، ص ٨).
[١٧٨٣]. امام حسين( ع): سألتُ أبى( ع) عن مَدخَلِ رسول الله( ص)، فقالَ: كانَ دُخولُهُ لنفسِهِ مَأذونا لَهُ فى ذلك، فإذا أوى إلى مَنزِلِهِ جَزَّأ دُخولَهُ ثلاثة أجزاءٍ: جُزءاً للهِ، و جُزءاً لأهلِهِ، و جزءاً لنفسِهِ، ثُمّ جَزَّأ جُزْءَهُ بينَهُ و بينَ الناسِ فَيرُدُّ ذلك بالخاصَّة عَلَى العامَّة، و لا يدَّخِرُ عَنهُم مِنهُ شيئا، و كانَ مِن سِيرَتِهِ فى جُزءِ الامَّة، إيثارُ أهلِ الفَضلِ بإذنِهِ، و قَسَمَهُ على قَدرِ فَضلِهِم فى الدِّينِ، فمِنهُم ذُو الحاجة، و مِنهُم ذُو الحاجَتَينِ، و مِنهُم ذو الحَوائجِ( بحار الأنوار، ج ١٦، ص ١٥٠، ح ٤).