الگوى اسلامى شادكامى با رويكرد روان شناسى مثبت گرا - پسنديده، عباس - الصفحة ٤٤٥ - زيان هاى دنيوى
در برخى ديگر از روايات، به صورت جزئىتر، به آثار و پيامدهاى گناه اشاره شده است. برخى از اين آثار، مربوط به روح و قلب انسان اند، برخى مربوط به دين او و برخى به دنياى او.
- زيانهاى روحى و معنوى
گناه، موجب مستى مىشود و بدين وسيله، انسان را كر و كور و لال مىسازد[١٥٨٥] و از ارزيابى درستْ باز مىدارد و پيامدهاى سنگينى را به بار مىآورد. همچنين گناه، موجب بيمارى،[١٥٨٦] خرابى،[١٥٨٧] سياهى[١٥٨٨] و سختى[١٥٨٩] قلب مىشود و پستى شخصيتى را به دنبال دارد.[١٥٩٠]
همچنين گناه، موجب سستى در عبادت،[١٥٩١] محروميت از نماز شب[١٥٩٢] و اجابت دعا،[١٥٩٣] و فراموشى دانش و امور دينى[١٥٩٤] مىگردد.
- زيانهاى دنيوى
گناه، به دنياى انسان نيز آفت مىزند. پيامبر خدا (ص) نيز در اين باره مىفرمايد:
يقولُ اللّه عزّ وجلّ: ... ما مِن أهلِ قَريةٍ، ولا أهلِ بَيتٍ، ولا رَجُلٍ بِبادِيةٍ، كانوا عَلى ما أحبَبتُ مِن طاعَتى، ثُمَّ تَحَوَّلوا عَنها إلى ما كرِهتُ مِن مَعصِيتى، إلّا تَحَوَّلتُ لَهُم عَمّا يحِبّونَ مِن رَحمَتى إلى ما يكرَهونَ مِن غَضَبى.[١٥٩٥]
[١٥٨٥]. يَابنَ مَسعودٍ! أحذَر سُكرَ الخَطيئَةِ فَإنَّ لِلخَطيئَةِ سُكراً كَسُكِر الشَّرابِ، بَل هِىَ أشَدُّ سُكراً مِنهُ يَقولُ اللهُ تَعالى: صُمٌّ بُكمٌ عُمىٌ فَهُم لا يَرجِعُونَ( مكارم الأخلاق، ج ٢، ص ٣٥٢، ح ٢٦٦٠).
[١٥٨٦]. امام على( ع): لا وَجَعَ أوجَعُ لِلقُلوبِ مِنَ الذُّنوبِ( الكافى، ج ٢، ص ٢٧٥، ح ٢٨).
امام باقر( ع): مَن عَصَى اللهَ لا يَسلَمُ( جامع الأخيار، ص ٣٧).
[١٥٨٧]. امام صادق( ع): كانَ أبى( ع) يقولُ: ما مِنْ شىءٍ أفسَدَ لِلقَلبِ مِن خطيئة، إنّ القَلبَ لَيواقِعُ الخطيئة فما تَزالُ بهِ حتّى تَغلِبَ علَيهِ فَيصَيرُ أعلاهُ أسفَلَهُ( الكافى، ج ٢، ص ٢٦٨، ح ١).
[١٥٨٨]. امام باقر( ع): ما مِن عَبدٍ إلّا و فى قَلبِهِ نُكتَة بَيضاءُ، فإذا أذنَبَ ذنباً خَرَجَ فى النُّكتة نُكتة سَوْداءُ، فإن تابَ ذَهَبَ ذلك السَّوادُ، و إن تَمادى فى الذُّنوبِ زادَ ذلك السَّوادُ حتّى يغَطِّى البَياضَ، فإذا[ تَ-] غَطَّى البياضُ لَم يرجِعْ صاحِبُهُ إلى خيرٍ أبداً، و هو قولُ اللهِ عزّ و جلّ كلّا بَلْ رانَ على قُلُوبِهِم ما كانُوا يكسِبُونَ( الكافى، ج ٢، ص ٢٧٣، ح ٢٠).
[١٥٨٩]. امام على( ع): ما جَفَّتِ الدُّموعُ إلّا لِقَسوَة القُلوبِ، و ما قَسَتِ القُلوبُ إلّا لكثرَة الذُّنوبِ( علل الشرائع، ص ٨١، ح ١).
[١٥٩٠]. امام على( ع): تَوَقَّ سَخَطَ مَن لا يُنجِيكَ إلّا طاعَتُهُ ولا يُرديكَ إلّا مَعصِيَتُهُ( غرر الحكم، ح ٤٥٥٤؛ عيون الحكم والمواعظ، ص ٢٠٤، ح ٤١٣١).
[١٥٩١]. امام على( ع): جَزاءُ المَعصيَةِ الوَهنُ فِى العِبادَةِ والضَّيقُ فِى المَعيشَةِ والنَّفسُ فى اللَّذَّةِ. قيلَ: وما النَّفسُ؟ قال: لا يَنالُ شَهوَةً حلالًا إلّا جاءَ مَن يُنَغّصَهُ إيّاها( تاريخ دمشق، ج ٤٢، ص ٥١٨).
[١٥٩٢]. پيامبر خدا( ص): إنَّ العَبدَ لَيُذنِبُ الذَّنبَ فَيُمنَعُ بِهِ مِن قيامِ اللَّيلِ( عدة الداعى، ص ١٩٧؛ بحار الأنوار، ج ٧٣، ص ٣٧٧، ح ١٤؛ الفردوس، ج ١، ص ١٩٤، ح ٧٣٤ و ص ٣٨٣، ح ١٥٤).
[١٥٩٣]. امام على( ع): المَعصِيَةُ تَمنَعُ الإجابَةَ( غرر الحكم، ح ٧٩٢؛ عيون الحكم والمواعظ، ص ٢٣، ح ١٨٨).
لا تَستَبطِئ إجابَةَ دُعائِكَ وقَد سَدَدتَ طَريقَةُ بِالذُّنوبِ. غرر الحكم، ح ١٠٣٢٩؛ عيون الحكم والمواعظ، ص ٥٢٤، ح ٩٥٣٧.
[١٥٩٤]. پيامبر خدا( ص): إنَّ العَبدَ لَيُذنِبَ الذَّنبَ فَيَنسى به العِلمَ الَّذى كانَ قَد عَلِمَهُ( عدّة الداعى، ص ١٩٧).
امام على( ع): لا أحسَبُ أحَدَكُم يَنسى شَيئاً مِن أمرِ دى- نِهِ إلّا لِخَطيئَةٍ أخطَأَها( قرب الإسناد، ص ١٧٢).
[١٥٩٥]. كنز العمّال، ج ١٦، ص ١٣٧، ح ٤١٦٦.