الگوى اسلامى شادكامى با رويكرد روان شناسى مثبت گرا - پسنديده، عباس - الصفحة ٢٧٨ - خير دنيا و آخرت
خدامحورى در دوستى و دشمنى؛ ٦[١٠٠٠] رضايتمندى به تقدير خدا؛ دعا كردن در آسايش و گرفتارى؛ ٧[١٠٠١] رفق و مدارا؛ ٨[١٠٠٢] توانمندى بازدارى از گناه (تقوا و ورع)؛ حلم در برابر جاهل؛ همسر ياور در امور دنيا و آخرت؛ ٩[١٠٠٣] خوشنيتى؛ ١٠[١٠٠٤] رازدارى؛ رابطه با نيكوكاران؛ ١١[١٠٠٥] طلب رضاى خدا، هر چند موجب ناراحتى مردم شود؛ ١٢[١٠٠٦] توكّل به خدا؛ ١٣[١٠٠٧] و .... ١٤[١٠٠٨]
[١٠٠٠] ٦. پيامبر خدا( ص)- لِلحَسَنِ بنِ أبى رَزينٍ-: ألا أدُلُّك عَلى مِلاك هذَا الأَمرِ الَّذى تُصيبُ بِهِ خَيرَ الدُّنيا وَالآخِرَة؟ عَلَيك بِمَجالِسِ أهلِ الذِّكرِ، وإذا خَلَوتَ فَحَرِّك لِسانَك مَا استَطَعتَ بِذِكرِ اللّهِ، وأحِبَّ فِى اللّهِ، وأبغِض فِى اللّهِ( حلية الأولياء، ج ١، ص ٣٦٧؛ تاريخ دمشق، ج ١٣، ص ٣١٧، ح ٣٢٨٥؛ كنز العمّال، ج ١٥، ص ٨٣٧، ح ٤٣٣٢٩).
[١٠٠١] ٧. پيامبر خدا( ص): ثَلاثٌ مَن رُزِقَهُنَّ فَقَد رُزِقَ خَيرَ الدّارَينِ: الرِّضا بِالقَضاءِ، وَالصَّبرُ عَلَى البَلاءِ، وَالدُّعاءُ فِى الرَّخاءِ( مسكن الفؤاد، ص ٤٩؛ الدعوات، ص ١٢١، ح ٢٨٩. نيز، ر. ك: بحار الأنوار، ج ٨٢، ص ١٣٨، ح ٢٢؛ تنبيه الغافلين، ص ٢٥٢، ح ٣٣٢).
پيامبر خدا( ص): ثَلاثٌ يدرِك بِهِنَّ العَبدُ رَغائِبَ الدُّنيا وَالآخِرَة: الصَّبرُ عَلَى البَلاءِ، وَالرِّضا بِالقَضاءِ، وَالدُّعاءُ فِى الرَّخاءِ( كنز العمّال، ج ١٥، ص ٨٠٨، ح ٤٣٢١١).
عنه( ص): ثَلاثُ خِصالٍ يدرَك بِها خَيرُ الدُّنيا وَالآخِرَة: الشُّكرُ عِندَ النَّعماءِ، وَالصَّبرُ عِندَ الضَّرّاءِ، وَالدُّعاءُ عِندَ البَلاءِ( إرشاد القلوب، ص ١٤٩).
[١٠٠٢] ٨. پيامبر خدا( ص): مَن اعطِى حَظَّهُ مِنَ الرِّفقِ فَقَد اعطِى حَظَّهُ مِنَ الخَيرِ، ومَن حُرِمَ حَظَّهُ مِنَ الرِّفقِ فَقَد حُرِمَ حَظَّهُ مِنَ الخَيرِ( سنن الترمذى، ج ٤، ص ٣٦٧، ح ٢٠١٣؛ مسند ابن حنبل، ج ١٠، ص ٤٣٢، ح ٢٧٦٢٣؛ السنن الكبرى، ج ١٠، ص ٣٢٦، ح ٢٠٧٩٨؛ مسند أبى يعلى، ج ٤، ص ٣٠٤، ح ٤٥١٣؛ حلية الأولياء، ج ٩، ص ١٥٩؛ كنز العمّال، ج ٣، ص ٣٨، ح ٥٣٦٨؛ الجعفريات، ص ١٤٩).
إمام باقر( ع): مَن اعطِى الخُلُقَ وَالرِّفقَ فَقَد اعطِى الخَيرَ كلَّهُ وَالرّاحَة وحُسنَ حالِهِ فى دُنياهُ وآخِرَتِهِ، ومَن حُرِمَ الرِّفقَ وَالخُلُقَ كانَ ذلِك لَهُ سَبيلًا إلى كلِّ شَرٍّ وبَلِية، إلّا مَن عَصَمَهُ اللّهُ تَعالى( حلية الأولياء، ج ٣، ص ١٨٦).
[١٠٠٣] ٩. پيامبر خدا( ص): مَن اعطِى أربَعَ خِصالٍ فِى الدُّنيا فَقَد اعطِى خَيرَ الدُّنيا وَالآخِرَة، وفازَ بِحَظِّهِ مِنهُما: وَرَعٌ يعصِمُهُ عَن مَحارِمِ اللّهِ، وحُسنُ خُلُقٍ يعيشُ بِهِ فِى النّاسِ، وحِلمٌ يدفَعُ بِهِ جَهلَ الجاهِلِ، وزَوجَة صالِحَة تُعينُهُ عَلى أمرِ الدُّنيا وَالآخِرَة( الأمالى، طوسى، ص ٥٧٧، ح ١١٩٠؛ تنبيه الخواطر، ج ٢، ص ٧١؛ بحار الأنوار، ج ٦٩، ص ٤٠٤، ح ١٠٦ و ج ١٠٣، ص ٢٣٧، ح ٣٨).
امام صادق( ع): مَن يتَّقِ اللّهَ فَقَد أحرَزَ نَفسَهُ مِنَ النّارِ بِإِذنِ اللّهِ، وأصابَ الخَيرَ كلَّهُ فِى الدُّنيا وَالآخِرَة( مختصر بصائر الدرجات، ص ٧٩؛ بصائر الدرجات، ص ٥٢٦ ح ١؛ بحار الأنوار، ج ٢٤، ص ٢٨٦، ح ١).
[١٠٠٤] ١٠. امام على( ع): ما أعطَى اللّهُ سُبحانَهُ العَبدَ شَيئا مِن خَيرِ الدُّنيا وَالآخِرَة إلّا بِحُسنِ خُلُقِهِ وحُسنِ نِيتِهِ( غرر الحكم، ح ٩٦٧٠؛ عيون الحكم والمواعظ، ص ٤٨٣، ح ٨٩١٥).
[١٠٠٥] ١١. امام على( ع): جُمِعَ خَيرُ الدُّنيا وَالآخِرَة فى كتمانِ السِّرِّ ومُصادَقَة الأَخيارِ، وجُمِعَ الشَّرُّ فِى الإِذاعَة ومُؤاخاة الأَشرارِ( الاختصاص، ص ٢١٨؛ بحار الأنوار، ج ٧٤، ص ١٧٨، ح ١٧ و ج ٧٥، ص ٧١، ح ١٤).
[١٠٠٦] ١٢. إمام حسين( ع)- لِرَجُلٍ سَأَلَهُ عَن خَيرِ الدُّنيا وَالآخِرَة-: بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ. أمّا بَعدُ، فَإِنَّهُ مَن طَلَبَ رِضَا اللّهِ بِسَخَطِ النّاسِ كفاهُ اللّهُ امورَ النّاسِ، ومَن طَلَبَ رِضَا النّاسِ بِسَخَطِ اللّهِ وَكلَهُ اللّهُ إلَى النّاسِ. وَالسَّلامُ( الأمالى، صدوق، ص ٢٦٨، ح ٢٩٣؛ الاختصاص، ص ٢٢٥؛ روضة الواعظين، ص ٤٨٥؛ بحار الأنوار، ج ٧١، ص ٢٠٨، ح ١٧ و ص ٣٧١، ح ٣).
[١٠٠٧] ١٣. امام صادق( ع): ثَلاثَة مَن تَمَسَّك بِهِنَّ نالَ مِنَ الدُّنيا وَالآخِرَة بُغيتَهُ: مَنِ اعتَصَمَ بِاللّهِ، ورَضِى بِقَضاءِ اللّهِ، وأحسَنَ الظَّنَّ بِاللّهِ( تحف العقول، ص ٣١٦؛ بحار الأنوار، ج ٧٨، ص ٢٢٩، ح ٢).
[١٠٠٨] ١٤. براى مطالعه بيشتر، ر. ك: خير و بركت از نگاه قرآن و حديث، ص ١٧٨« جوامع الخير»، و ص ١٨٦« علامات الأخيار».