الگوى اسلامى شادكامى با رويكرد روان شناسى مثبت گرا - پسنديده، عباس - الصفحة ٢٧١ - دعاى ابو حمزه
٢١. و باز پروردگارا! آن رنج و زيانها را كه از من به مرحمتت دفع كردى، بيش از آن همه نعمت و عافيت است كه به ظاهر، مشاهده مىكنم.
- دعاى ابو حمزه
دعاى ابو حمزه ثُمالى، دعايى است كه امام سجّاد (ع) به ابو حمزه آموزش داده است.
در اين دعا معمولًا در مواردى كه تعبير «الحَمدُ لله» وارد شده، نعمتى از نعمتهاى خداوند مطرح شده است:
١. هر گاه او را بخوانيم، پاسخ مىدهد، هر چند ما در پاسخگويى به او كوتاهى مىكنيم.[٩٤٢]
٢. هر گاه از او چيزى بخواهيم، عطا مىكند، هر چند وقتى چيزى از ما بخواهد، بخل مىورزيم.[٩٤٣]
٣. هر وقت بخواهيم مىتوانيم بدون واسطه با او خلوت كنيم.[٩٤٤]
٤. تنها او را مىخوانيم، وگرنه پاسخ نمىشنيديم.[٩٤٥]
٥. تنها به او اميد داريم، وگرنه نااميد مىشديم.[٩٤٦]
٦. ما را به خودش واگذاشت و تكريم كرد، نه به مردم تا خوار شويم.[٩٤٧]
٧. به ما اظهار دوستى مىكند، هر چند از ما بىنياز است.[٩٤٨]
٨. در برابر اشتباهات ما شكيباست، به گونهاى كه گويا گناهى نداريم.[٩٤٩]
٩. با اين كه به گناهان ما آگاه است، حلم مىورزد و با اين كه قادر است، عفو مىكند.[٩٥٠]
١٠. قلب ما را از شرك پاك كرد.[٩٥١]
١١. زبان ما را به ذكرش گشود.[٩٥٢]
و ....
[٩٤٢]. الْحَمْدُ للهِ الَّذِى أَدْعُوهُ فَيجِيبُنِى وَ إِنْ كنْتُ بَطِيئاً حِينَ يدْعُونِى.
[٩٤٣]. وَ الْحَمْدُ للهِ الَّذِى أَسْأَلُهُ فَيعْطِينِى وَ إِنْ كنْتُ بَخِيلًا حِينَ يسْتَقْرِضُنِى.
[٩٤٤]. وَالْحَمْدُ للهِ الَّذِى أُنَادِيهِ كلَّمَا شِئْتُ لِحَاجَتِى وَ أَخْلُو بِهِ حَيثُ شِئْتُ لِسِرِّى بِغَيرِ شَفِيعٍ فَيقْضِى لِى حَاجَتِى.
[٩٤٥]. وَ الْحَمْدُ للهِ الَّذِى لَا أَدْعُو غَيرَهُ وَ لَوْ دَعَوْتُ غَيرَهُ لَمْ يسْتَجِبْ لِى دُعَائِى.
[٩٤٦]. وَ الْحَمْدُ للهِ الَّذِى لَا أَرْجُو غَيرَهُ وَ لَوْ رَجَوْتُ غَيرَهُ لَأَخْلَفَ رَجَائِى.
[٩٤٧]. وَ الْحَمْدُ للهِ الَّذِى وَكلَنِى إِلَيهِ فَأَكرَمَنِى وَ لَمْ يكلْنِى إِلَى النَّاسِ فَيهِينُونِى.
[٩٤٨]. وَ الْحَمْدُ للهِ الَّذِى تَحَبَّبَ إِلَى وَ هُوَ غَنِى عَنِّى.
[٩٤٩]. وَ الْحَمْدُ للهِ الَّذِى يحْلُمُ عَنِّى حَتَّى كأَنِّى لَا ذَنْبَ لِى فَرَبِّى أَحْمَدُ شَىءٍ عِنْدِى وَ أَحَقُّ بِحَمْدِى.
[٩٥٠]. فَلَوِ اطَّلَعَ الْيوْمَ عَلَى ذَنْبِى غَيرُك مَا فَعَلْتُهُ وَ لَوْ خِفْتُ تَعْجِيلَ الْعُقُوبَة لَاجْتَنَبْتُهُ لَا لِأَنَّك أَهْوَنُ النَّاظِرِينَ( إِلَى) وَ أَخَفُّ الْمُطَّلِعِينَ( عَلَى) بَلْ لِأَنَّك يا رَبِّ خَيرُ السَّاتِرِينَ وَ أَحْكمُ الْحَاكمِينَ( وَ أَحْلَمُ الْأَحْلَمِينَ) وَ أَكرَمُ الْأَكرَمِينَ سَتَّارُ الْعُيوبِ غَفَّارُ الذُّنُوبِ عَلَّا مُ الْغُيوبِ تَسْتُرُ الذَّنْبَ بِكرَمِك وَ تُؤَخِّرُ الْعُقُوبَة بِحِلْمِك فَلَك الْحَمْدُ عَلَى حِلْمِك بَعْدَ عِلْمِك وَ عَلَى عَفْوِك بَعْدَ قُدْرَتِك.
[٩٥١]. تُصِيبُ بِرَحْمَتِك مَنْ تَشَاءُ وَ تَهْدِى بِكرَامَتِك مَنْ تُحِبُ فَلَك الْحَمْدُ عَلَى مَا نَقَّيتَ مِنَ الشِّرْك قَلْبِى.
[٩٥٢]. وَ لَك الْحَمْدُ عَلَى بَسْطِ لِسَانِى ....