الگوى اسلامى شادكامى با رويكرد روان شناسى مثبت گرا - پسنديده، عباس - الصفحة ١٦٨ - مواجهه درست تقديرپذيرى
جالب اين كه در متون دينى، اين مفهوم، رابطه محكمى با موضوع ايمان به خدا دارد. پيامبر خدا (ص) تسليم امر خدا بودن را يكى از پنج امر ضرورى براى ايمان[٦١٥] و حقيقت آن[٦١٦] مىداند و امام على (ع) آن را يكى از اركان چهارگانه ايمان مىشمرد[٦١٧] كه بدون آن، ايمان معنا ندارد. بر همين اساس، امام صادق (ع) راه شناخت مؤمن را تسليم بودن او در برابر همه اوامر خداوند متعال مىداند.[٦١٨]
از اين رو، يكى از درخواستهاى پيامبر خدا (ص) از خداوند اين است كه وى را تسليم اراده او قرار دهد[٦١٩] و امام على (ع) نيز درخواست تسليم بودن دارد تا نه در آنچه خدا تعجيل كرده، طالب تأخير باشد و نه در آنچه او به تأخير انداخته، طالب تعجيل باشد؛ امّا زين العابدين (ع) مىفرمايد كه: هماره على (ع) اين دعا را مىخواند:
اللّهُمَّ مُنَّ عَلَىَّ بِالتَّوكُّلِ عَلَيكَ والتَّفويضِ إلَيكَ والرّضا بِقَدَرِكَ والتَّسليمِ لِأمرِكَ حتّى لا احِبَّ تَعجيلَ ما أَخَّرتَ ولا تَأخيرَ ما عَجَّلتَ يا رَبَّ العالَمينَ.[٦٢٠]
خداوندا! با [توفيق] توكّل كردن بر تو و واگذارى [كارها] به تو و خشنودى به تقدير تو و تسليم شدن در برابر تو، بر من منّت نهادى تا جلو افتادن آنچه را تأخير انداختهاى و تأخير آنچه را جلو انداختهاى، دوست نداشته باشم، اى پروردگار جهانيان!.
جالب اين كه ريشه تسليم، شناخت خداوند متعال است. كسى كه خداوند را بشناسد، به اراده
[٦١٥]. پيامبر خدا( ص): خَمسٌ مِن الإيمانِ مَن لَم يَكُن فيه شَىءٌ مِنهُنَّ فَلا إيمانَ لَه التسليمُ لِأمرِ اللهِ والرّضا بِقضاءِ اللهِ والتفويضُ إلى اللهِ والتَّوكَلُ عَلى الله والصَّبرُ عِند الصَّدَمَةِ الأولى( كنز العمّال، ج ١، ص ٣٧، ح ٦٨).
[٦١٦]. امام باقر( ع): بَينا رَسولُ الله( ص) فى بَعض اسفارِهِ إذا لَقِيَهُ رَكبٌ فَقالُوا: السلام عليك يا رسولَ اللهِ، فقال: ما انتُم، فقالوا: نَحنُ مؤمنون يا رَسولَ الله، فقال: فَمَا حَقيقَةُ إيمانِكُم، قالوا: الرّضا بِقَضاءِ اللهِ، والتَّفويضُ إلى اللهِ، وَالتَسليمُ لِأمرِ اللهِ، فَقال رَسولُ الله: عُلَماءُ حُكَماءُ، كادوا أن يَكونوا مِنَ الحِكمَةِ أنبِياءَ، فَإن كُنتُم صادِقينَ فَلا تَبنوا ما لا تَسكُنونَ، وَلا تَجمَعوا ما لا تَأكُلونَ، و اتقوا اللهَ الَّذى إليهِ تُرجَعونَ( بحار الأنوار، ج ٦٧، ص ٢٨٦).
[٦١٧]. امام على( ع): الإيمانُ له أركانٌ أربعَةٌ التوكُّلُ عَلَى اللهِ وتَفويضُ الأمرِ ألَى اللهِ والرّضا بِقَضاءِ اللهِ والتسليمُ لِأمرِ اللهِ عزّ وجلّ( الكافى، ج ٢، ص ٣٨).
[٦١٨]. مفضل بن عمر: قلتُ لِأبى عَبدالله بِأىّ شَىءٍ عَلِمَتِ الرُّسُلُ أنَّها رُسُلٌ قالَ: قَد كُشِفَ لَها عَنِ الغِطاءَ. قال: قلت لأبى عبدالله( ع) بِأىّ شَىءٍ عُلِمَ المُؤمِنُ أنَّهُ مُؤمِنٌ قالَ بِالتَّسليمِ للهِ فِى كُلّ ما وَرَدَ عَلَيهِ( بحار الأنوار، ج ٢، ص ٢٠١، ح ٦٩).
محمد بن سنان، عمن ذكره، عن أبى عبدالله( ع) فى قول الله عزّوجلّ:\i( إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً)\E فقال: أثنوا عَلَيهِ وسَلّمُوا لَهُ. قلت: فَكَيفَ عَلِمَتِ الرُّسُلُ أنَّها رُسُلٌ قال: كُشِفَ عنها الغِطاءُ. قُلت: بِأىِّ شَىءٍ عُلِمَ المُؤمنُ أنَّهُ مُؤمِنٌ قال: بِالتسليمِ للهِ والرّضا بِما وَرَدَ عليه مِن سُرورٍ وسَخَطٍ( همان، ج ٢، ص ٢٠٥).
[٦١٩]. پيامبر خدا( ص): اللّهُمَّ صَلّ عَلى مُحَمّدٍ وآلِ مُحَمّد، وَوَفّقنى لِلحَمدِ عَلى نِعمَتِكَ الَّتى أنعَمتَ بِها عَلَىَّ والشُّكرِ لِاحسانِكَ الَّذى أسديتَ إلَىَّ، والإقبالِ على تَحميدِكَ وَتكبِيركَ وتَسبيحِكَ وتَقديسِكَ وتَهليلِكَ وتَمجيدِكَ وتَعظيمِكَ فى كُلّ وَقتٍ والرّضا بِقَضائِكَ وقَدَرِكَ إذا قَضَيتَ وقَدَرتَ، والصّبرِ على بَلاءِكَ ومِحَنِكَ إذا إبتلَيتَ وامتَحَنتَ، والتسلِيمِ عِندَ حَتمِكَ إذا حَتَمتَ وأمرتَ، ورَضّنى بِقَضائِكَ( همان، ج ٨٩، ص ٣٧٩).
[٦٢٠]. الكافى، ج ٢، ص ٥٨٠؛ بحار الأنوار، ج ٩٥، ص ٢٩٢، ح ٦٦٨ و ج ٩٠ ص ٨.