الگوى اسلامى شادكامى با رويكرد روان شناسى مثبت گرا - پسنديده، عباس - الصفحة ١٦٧ - مواجهه درست تقديرپذيرى
مواجهه درست: تقديرپذيرى
اگر روشن شد كه همه امور، به دست اوست و بدون خواست و اراده او هيچ اتّفاقى در دنيا نمىافتد، و اگر روشن شد كه خداوند متعال، به مصلحت بشر عمل مىكند و هر چه از او بخواهد يا انجام دهد، به خير اوست، پس براى رسيدن به شادكامى اصيل بايد خواستِ او و همه تقديرهاى تكوينى و تشريعىاش را پذيرفت. در حقيقت، پذيرش خواست خداوند متعال و عمل بر اساس آن، تضمين كننده سعادت و شادكامى انسان است. اين همان چيزى است كه در ادبيات دين، از آن به عنوان «تسليم در برابر امر خدا (التسليم لأمر الله)» ياد مىشود. كسى كه تسليمِ امرِ (فرمانِ) خداست، همه اوامر تكوينى و تشريعى وى را مىپذيرد و در برابر آن، مقاومت نمىكند. مقاومت و نپذيرفتن امر خداوند متعال، يعنى مخالفت با سنن و قوانين تغييرناپذير خداوند و حركت در خلاف جهت جريان هستى. و اين، نتيجهاى جز افزايش درد و رنج، و زياد شدن مشكلات و گرفتارىها ندارد و از طرفى، موجب ناكامى و شكست در زندگى مىشود. ناكامى و افزايش فشار روانى نيز پيامدى جز نارضايتى و ناشادكامى نخواهد داشت.
از اين رو، يكى از امورى كه در معارف دين، مورد توجّه و توصيه قرار گرفته، «تسليم» در همه امور است. امام صادق (ع) آيه شريفه (وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً)[٦١١] را به معناى تسليم بودن در همه اوامر خداوند متعال دانسته است.[٦١٢]
از امام على (ع) نقل شده كه: پيامبر خدا (ص) در همه امور، تسليم خداوند متعال و از او راضى بود.[٦١٣] در دعاى امام كاظم (ع) نيز آمده كه يكى از ويژگىهاى ياران حضرت مهدى (ع) نيز همين است.[٦١٤]
[٦١١]. سوره نساء، آيه ٦٥.
[٦١٢]. امام صادق( ع)- لما سئل عن قوله تعالى:\i( وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً)\E-: هو التسليم فى الامور( بحار الأنوار، ج ٢، ص ٢٠٠).
[٦١٣]. امام على( ع)- فى عد فضائل النبى( ص) لما قَال لَه اليَهودىُّ فَانَّ يَعقوبَ( ع) قَد صَبَرَ على فِراقِ وَلَدِهِ حتى كادَ يَحرُضُ مِن الحُزنِ-: لَقَد كان كذلِكَ، وكانَ حُزنُ يَعقوبَ حُزناً بَعدَهُ تَلاقٍ ومُحَمَّدٌ( ص) قُبِضَ وَلَدُه ابراهيمُ قُرَّةُ عَينِهِ فى حَياةٍ مِنهُ، وخَصَّهُ بالاختِبارِ لِيُعظّمَ لَهُ الادّخارَ، فقال( ص): تَحزَنُ النفسُ، وَيَجزَعُ القَلبُ، وانا عَليكَ يا إبراهيمُ لَمحزونونَ ولا نَقولُ ما يُسخِطُ الربَّ. فى كل ذلك يُؤثِرُ الرّضا عن اللهِ عَزَّ ذِكرُهُ والإستِسلامَ له فى جَميعِ الفِعالِ( الإحتجاج، ج ١، ص ٣١٩).
امام على( ع)- فى عد فضائل النبى( ص)-: لَقَد اعطِىَ ابراهيمُ( ع) بَعدَ الإضجاعَ الفِداءَ ومُحَمَّدٌ( ص) أُصيِبَ بِافجِعَ مِنهُ فَجِيعَةً، إنَّه وَقَفَ عليه وآله الصلاة والسلامُ عَلى عَمّهِ حَمزَةَ اسَدِ اللهِ، واسَدِ رَسولِهِ، وناصِرِ دِينِهِ، وقد فُرِّقَ بَينَ روحِهِ وجَسَدِهِ، فَلَم يُبَيّنِ عَليهِ حُرقَةً، ولم يُفِض عليه عَبرَةً، ولم يَنظُر إلى مَوضِعِهِ من قَلبِهِ وقلوب أهلِ بَيتِهِ، لَيُرضِىَ اللهَ عزّ وجلّ بِصَبره ويَستَسلِمَ لِامرِهِ فى جَميعِ الفِعالِ، وقال( ص): لو لا أن تَحزَنَ صَفِيُّةُ لَتَرَكتُهُ حتى يُحشَرَ من بُطونِ السّباعِ وحَواصِلِ الطَيرِ( بحار الأنوار، ج ١٠، ص ٣٣).
[٦١٤]. امام كاظم( ع): اللهم صل على محمّد وآل محمّد وعَلى مَنارِكَ فى عِبادِك الداعِى إليكَ بِاذنِكَ القائِم بِامرِكَ المُؤدّى عن رسولِكَ، عليه وآله السلام، اللهمَّ إذا اظهَرتَهُ فَانجِز لَهُ ما وَعدتَه وسُق إليه أصحابَهُ، وانصُرهُ وقَوّ ناصريهِ، وبَلّغهُ افضَلَ أمَلِهِ، وأعطِهِ سُؤلَهُ وجَدّد به عن محمّد واهل بيته بَعدَ الذُّلّ الَذى قد نَزَلَ بهم بعد نَبيّك فَصاروا مَقتولِينَ مَطرودِينَ مُشَرّدينَ خائِفينَ غيرَ آمِنينَ، لَقوا فى جَنبِكَ ابتِغاء مَرَضاتِكَ وطاعَتِكَ الأذَى والتكذيبَ فصَبَروا على ما اصابَهُم فيك راضينَ بذلِكَ مُسلِمينَ لك فى جميعِ ما وَرَدَ عليهِم وما يَرِدُ إلَيهِم( بحار الأنوار، ج ٩١، ص ١٩٨).