موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٩٩
قال ابن حِبّان: كان رافضياً يشتم أصحاب محمد، تركه ابن مهدي وحمل عليه أبو الوليد الطيالسي حملاً شديداً، وهو مع ذلك مُنكَر الحديث[٢١١].
وقال أبو حاتِم: حسن الحديث ، جيّد اللقاء وله أغاليط ، لا يُحتَجّ بحديثه، ويكتب حديثه ، وهو سيّئ الحفظ [٢١٢].
وقال سبط ابن العجمي في ( التبيين لأسماء المدلِّسين ): أبو إسرائيل الملّائي واسمه إسماعيل بن أبي إسحاق متكلّم فيه، وخرّج الترمذي من طريقه عن الحكم عن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن بلال حديث «لا تُثوّبنّ في شيء من الصلوات إلّا في صلاة الفجر».
قال الترمذي: لم يسمع أبو إسرائيل هذا الحديث من الحكم، يقال: إنّما رواه عن الحسن بن عمارة عنه[٢١٣].
وقال البخاري في (تاريخه الكبير): يضعّفها أبو الوليد، قال: سألته عن حديث ابن أبي ليلى عن بلال (ت ق) وكان يرويه عن الحكم في الأذان، فقال: سمعته من الحكم أو الحسن بن عمارة[٢١٤].
[٢١١] كتاب المجروحين ١: ١٢٤ /ت ٤١. أُنظر إلى الشناعة التي يتمسكون بها في التجريح: (كان رافضياً) وفي قول الذهبي: (شيعياً بغيضاً) فكيف يكون رافضياً وشيعياً بغيضاً ويروي جملة الصلاة خير من النوم التي لا تتفق مع الفكر الشيعي لا فقهاً ولا عقيدةً، وقد صرّح أبو داود بأنّ: حديثه ليس من حديث الشيعة وليس فيه نكارة [عندهم].
[٢١٢] الجرح والتعديل ٢ : ١٦٦ / ت ٥٥٩.
[٢١٣] التبيين لأسماء المدلّسين : ٢٥٣ / ت ٩٣، طبقات المدلّسين : ٥٢ / ت ١٣٠ . وانظر تهذيب التهذيب ١ : ٢٥٦ / ت ٥٤٥، وفيه قال الترمذي : ليس بالقوي عند أصحاب الحديث، سنن الترمذي ١ : ٣٧٩ / ذيل الحديث ١٩٨ .
[٢١٤] تهذيب الكمال ٣ : ٧٠٩ ـ عن: تاريخ البخاري الكبير.