موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٨٢
المناقشة
في هذا النَّصِّ مواطن للتعليق عليه.
أوّلاً: قال المديني: بنو أبي محذورة الذين يحدّثون عن جدهم، كلّهم ضِعاف ليسوا بشيء [٤٦٥].
ثانياً: كيف يأمر رسول الله شخصاً أن يُؤذن في مكان مهم مثل المسجد الحرام قبل أن يعلّمه الأذان، أو قبل أن يطمئن من أدائه الصحيح؟!
ولماذا يختلف هذا الخبر ـ الذي يرويه (غير واحد من آل أبي محذورة) ـ عما رواه عبدالله بن محيريز عن أبي محذورة، إذ في هذا الخبر: تثنية التكبير، وفي خبر ابن محيريز: تربيع التكبير؟!
ثالثاً: انّ المروي في (المدونة الكبرى) يخالف ما رواه الحافظ العلوي بسنده قال:
أبو الطيّب علي بن محمّد بن بنان، حدّثني أبو القاسم عبد الله بن جعفر بن محمّد النجّار الفقيه، حدّثنا العباس بن أحمد بن محمود الرازي ـ وقد كان حاجّاً في سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة ـ ، حدثنا أبو جعفر أحمد بن محمّد بن سلامة الأزدي بمصر ـ يعني الطحاوي الفقيه ـ ، حدثنا يونس بن بكير [بكر بن الحكم الجذامي عن ابن جريج عن ابن أبي محذورة عن آل أبي محذورة] عن أبي محذورة، وفيه: اذهبْ فأذّنْ عند المسجد الحرام، وقل: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلّا الله، أشهد أنْ لا إله إلّا الله، أشهد أنّ محمّداً رسول الله، أشهد أنّ محمّداً رسول الله، حيّ على الصلاة، حيّ على الصلاة، حيّ على الفلاح،
[٤٦٥] سؤالات ابن أبي شيبة للمديني : ١١٩ .