موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٤٣
فمعناه أنّ هذه الزيادة لم تكن في اذان الفجر ثمّ شُرّعت فيه، فعدم وجودها في الأذان ثابت، وما قالواه عن إقرار النبيّ لذلك لا يعلم، وهذه الدراسة تريد إثبات هذا القسم من البحث.
٢ـ ما رواه سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن بلالاً
الإسنادان: الاول والثاني
· الطبراني: حدثنا علي، قال: نا سلمة بن الخليل الكلاعي الحمصي، قال: نا مروان بن ثوبان قاضي حمص، قال: نا النعمان بن المنذر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة أنّ بلالاً أتى النبي ٠ عند (الأذان في الصبح) فوجده نائماً، فناداه: الصلاة خير من النوم، فلم ينكره رسول الله ٠ وأدخله في الأذان، فلا يؤذَّن لصلاةٍ قبل وقتها غير صلاة الفجر.
لم يرو هذا الحديث عن الزهري إلّا النعمان، تفرّد به مروان[٣٤٥].
· الطبراني: حدثنا علي بن سعيد الرازي، ثنا سلمة بن الخليل الكلاعي الحمصي، ثنا مروان بن ثوبان قاضي حمص، ثنا النعمان بن المنذر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أنّ بلالاً أتى النبي ٠ عند الأذان الاول من الصبح فوجده نائماً، فناداه: الصلاة خير من النوم، فلم يكره رسول الله ٠ وأدخله في الأذان، فلا يؤذَّن لصلاة قبل وقتها غير صلاة الفجر[٣٤٦].
[٣٤٥] المعجم
الأوسط للطبراني ٤ : ٢٦٧، وفي مجمع الزوائد ١ : ٣٣٠ : رواه الطبراني في (الأوسط)
وقال: تفرد به مروان بن ثوبان، قلت: ولم أجد مَن ذكره .
[٣٤٦] مسند الشاميين للطبراني ٢ : ٢٣٦ / ح ١٢٥٤ .