موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٥٢
وكما أنّ لرسول الله أن يبيت جُنُباً في المسجد، فلِعليٍّ أن يبيت جُنُباً في المسجد أيضاً[٨١٣] .
فهذه الأمور تؤكّد وجود خصوصية ومكانة عُليا لعلي بن أبي طالب لا تكون لغيره من الصحابة ، وهذا هو الذي بُيِّن في كلام الإمام الرضا عن جدّه الإمام الباقر ١ في تفسير قوله تعالى : فِطْرَتَ الله الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا[٨١٤] أنّه قال : «هو لا إله إلّا الله ، محمّد رسول الله ، عليّ أميرالمؤمنين ، إلى هاهنا التوحيد»[٨١٥] .
وفيما أخرجه الكليني بسنده عن أبي بصير عن أبي جعفر الباقر ١ في قوله تعالى : فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً [٨١٦] قال: «هي الولاية»[٨١٧] .
وفي رواية أخرى في (الكافي) : «أَثافيُّ الإسلام ثلاثة: الصلاة والزكاة والولاية ، لا تصحّ واحدة منهنّ إلّا بصاحبتَيها»[٨١٨] .
[٨١٣] عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله ٠ لعلي : يا عليّ، لا يحل لأحد يُجنب في هذا المسجد غيري وغيرك . سنن الترمذي ٥ : ٦٣٩ / ح ٣٧٢٧ عن أم سلمة قالت : قال رسول الله ٠: لا ينبغي لأحدٍ أن يجنب في هذا المسجد إلّا أنا وعلي ، المعجم الكبير ٢٣ : ٣٧٣ / ح ٨٨١ ، تخريج الأحاديث والآثار ١ : ٣٢٥ / ح ٣٣٣ -
[٨١٤] الروم : ٣٠ -
[٨١٥] تفسير القمي ٢ : ١٥٥، وانظر بحار الأنوار ٣: ٢٧٦ باب (الدين الحنيف والفطرة وصبغة الله) .
[٨١٦] الروم : ٣٠ -
[٨١٧] الكافي ١ : ٤١٩ / ح ٣٥ ، تفسير القمي ٢ : ١٥٤ ، وفي بيان ذلك انظر كتابنا: أشهد أنّ عليّاً ولي الله : ٤٧٦ -
[٨١٨] الكافي ٢ : ١٨ ـ باب دعائم الاسلام /ح٤ -