موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٢٨
ب ـ ما روي عن بلال
قلنا قبل قليل: إنّ المروي عن بلال الحبشي ـ في عدم جواز التثويب إلّا في الفجر ـ قد روي بطريقين:
١ـ عطاء عن سويد عن بلال،
٢ـ طلحة عن سويد عن بلال.
ونحن ـ وإن كان بإمكاننا إدراج هذين الطريقين في المبحوث عن روايات بلال[٣١٩] سابقاً، لكنّا آلينا البحث فيهما ودراستهما هنا لقربهما مع ما مرّ عن أبي محذورة نصّاً.
أمّا السند الأوّل (أعني عطاءً عن سويد) فلم تذكر الكتب الستة عطاءً فيمن روى عن سويد[٣٢٠].
وأمّا الثاني: (أعني طلحة بن مصرف عن سويد عن بلال) فقد جاء في كتاب (العلل) لأحمد بن حنبل: قال عبدالله: قال أبي: أهل الكوفة يفضّلون عليّاً على عثمان إلّا رجلين طلحة بن مصرف وعبدالله بن إدريس[٣٢١].
وطلحة كان قد عُدّ من قراء الكوفة، وهو كان على عداء مع مَنْ سمّاهم بالرافضة والشيعة[٣٢٢]، وقد شهد معركة الجماجم وقال: لَوددتُ أنّ هذه سقطت ها هنا ولم
[٣١٩] العشرة التي مرّة في صفحة ٩٧ ـ ١١٧.
[٣٢٠] انظر: تهذيب الكمال ١٢ : ٢٦٥ / ٢٦٤٧، تهذيب التهذيب ٤ : ٢٤٤ / ٤٨٨ .
[٣٢١] العلل لأحمد بن حنبل ٢ : ٥٣٥ / ٣٥٣٢، وانظر في عثمانيته: تهذيب الكمال ١٣ : ٤٣٣ / ٢٩٨٢، عن أبي داود في سؤالات الآجري : ١٤٠ / ٩٧، والعجلي في ثقاته ١ : ٤٧٩ / ٧٩٧ .
[٣٢٢] تهذيب الكمال ١٣ : ٤٣٣ . الطبقات الكبرى لابن سعد ٦ : ٣٠٨ .