موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٥٦
النيسابوري في (معرفة علوم الحديث) ـ في النوع الخامس عشر: معرفة أتْباع التابعين ـ: ومنهم حفص بن عمر بن سعد القرظ، وسعد صحابي، وحفص لم يسمع من جده ولا غيره من الصحابة، وربما نُسب إلى جده فيتوهمه الواهم بأنه تابعي[٣٩٢].
وقد أورده الذهبي في «ميزان الاعتدال»، وقال: حفص بن عمر بن سعد القرظ، تفرّد عنه الزهري[٣٩٣].
وعلّق الأستاذ بشار عواد على كلام ابن حجر في «تقريب التهذيب» حينما قال: مقبول من الثالثة، بقوله:
بل مجهول تفرّد بالرواية عنه الزهري، ولم يوثّقه سوى ابن حبان، لذلك ساقه الذهبي في «الميزان»[٣٩٤].
وقال الزيعلي: وحديث آخر: روى البيهقي في (المعرفة) عن الحاكم بسنده إلى الزهري عن حفص بن عمر بن سعد المؤذن: أنّ سعداً كان يؤذن لرسول الله، قال حفص: فحدّثني أهلي أنّ بلالاً أتى النبيَّ يؤذنه لصلاة الفجر، فقالوا: إنّه نائم. فنادى بأعلى صوته « الصلاة خير من النوم »، فأُقرّت في صلاة الفجر، انتهى. وقال: هذا مرسل حسن، والطريق له صحيح، قال في الامام: وأهل حفص غير مسمَّين، فهم مجهولون[٣٩٥].
وقد سأل الدارميُّ ابنَ معين عن أهل حفص وأحفاد سعد القرظ بقوله: قلت:
[٣٩٢] معرفة علوم الحديث : ٤٧ .
[٣٩٣] ميزان الاعتدال ٢ : ٣٢٢ / ت ٢١٣٢.
[٣٩٤] تقريب التهذيب ١ : ١٧٢ /ت ١٤١٣ .
[٣٩٥] نصب الراية ١ : ٢٦٥ .