موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٨١
المسلمين في الصدر الأول ، وكان المسلمون قد انقسموا في الخليفة هل هو الإمام علي أو أبو بكر ، ولأجل عمق هذا الصراع ترى الأمويين ينتحلون كلّ ما هو للإمام علي علیهالسلام لأبي بكر ظلماً وعدواناً وكذباً وزوراً .
فقد لقبوا أبا بكر بـ «الصديق» وعمر بـ «الفاروق» وعائشة بـ «الصدّيقة»! في حين أنّ الصديق والفاروق هو الإمام علی علیهالسلام ، والصديقة هي فاطمة الزهراء ٢ حسب اتفاق الفريقين .
ففي (سنن ابن ماجة) عن الإمام عليّ ١ أنّه قال : أنا عبد الله ، وأخو رسوله ، وأنا الصدّيق الأكبر، لا يقولها بعدي إلّا كذّاب ، صلّيتُ قبل الناس بتسع سنين .
وفي (الزوائد) : هذا إسناد صحيح ، رجاله ثقات ، رواه الحاكم في: المستدرك عن المنهال وقال : صحيح على شرط الشيخين[٩٠٨] .
وفي (تاريخ دمشق) وغيره : انّ أباذر وسلمان قالا : أخذ رسول الله ٠ بيد عليٍّ فقال : أَلاَ إنّ هذا أوّل من آمن بي ، وهذا أوّل من يصافحني يوم القيامة ، وهذا الصديق الأكبر ، وهذا الفاروق يفرق بين الحقّ والباطل[٩٠٩] .
وعن ابن عباس أنّه قال : سمعت رسول الله وهو آخذ بيد عليّ وهو فاروق هذه الأمّة، يفرق بين الحقّ والباطل وهو الصدّيق الأكبر[٩١٠] .
[٩٠٨] سنن ابن ماجة ١ : ٤٤ ، مصباح الزجاجة ١ : ٢٢ ، السيرة النبوية لابن كثير ١ : ٤٣١ ، المصنف لابن أبي شيبة ٧ : ٤٩٨ ، الآحاد والمثاني للضحاك ١ : ١٤٨ ، السنّة لابن أبي عاصم : ٥٨٤ ، السنن الكبرى للنسائي ٥ : ١٠٦ ، تهذيب الكمال ٢٢ : ٥١٤ ، شرح النهج ١٣ : ٢٠٠ -
[٩٠٩] تاريخ دمشق ٤٢ : ٤١ ، ٤٢ المعجم الكبير ٦ : ٢٦٩ / ح ٦١٨ ، مسند البزّار ٩ : ٣٤٢ / ح ٣٨٩٨ ـ عن أبي ذر .
[٩١٠] تاريخ دمشق ٤٢ : ٤٣، واقرأ كتابنا (مَن هو الصدّيق ومَن هي الصدّيقة) أيضاً .