موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٧٤
من النوم» وقد شكَّ في المحكي عن أبي محذورة، وقد قال أحمد بن يحيى المرتضى الزيدي الشهير بالإمام المهدي (ت ٨٤٠ هـ) في (البحر الزخار): ( العترة جميعاً وأخير قولَي الشافعي: حيَّ على خير العمل) [٤٥٤].
وكان الشوكاني قد حكى ما يقارب قولنا عنه إذ قال:
«والتثويب زيادة ثابتة، فالقول بها لازم، والحديث ليس فيه ذكر «حي على خير العمل»، وقد ذهبت العترة إلى إثباته وأنّه بعد قول المؤذن: حيَّ على الفلاح قالوا مرتين حي على خير العمل، ونسَبَه المهدي في (البحر) إلى أحد قولي الشافعي وهو خلاف كتب الشافعية فإنّا لم نجد في شيء منها هذه المقالة[٤٥٥]
وفي (الاعتصام بحبل الله): ( إلى أن قال القاضي يحيى بن محمد بن حسن بن حميد [المقري] فصَحّ ما رواه الروياني أنّ للشافعي قولاً مشهوراً في إثبات: حيَّ على خير العمل) [٤٥٦].
وفي (تسهيل القاري شرح صحيح البخاري): ذهب الشافعي في قوله الجديد إلى كراهة تثويب: الصلاة خير من النوم، وكذلك روايةً عن أبي حنيفة في ذلك[٤٥٧].
[٤٥٤] البحر الزخار ٢ : ١٩١ .
[٤٥٥] نيل الاوطار .
[٤٥٦] الاعتصام بحبل الله ١ : ٣٠٨ .
[٤٥٧] تسهيل القاري في شرح صحيح البخاري ٢ : ٣٠٩.