موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٤٨
فلمّا وَليَ أبوبكر كان سعد القرظ يقف على بابه فيقول: السلام علىك يا خليفة رسول الله، الصلاة يا خليفه رسول الله.
فلما وليَ عمر ولُقّب بأمير المؤمنين كان المؤذّن يقف على بابه ويقول: السلام عليك يا أمير المؤمنين، ثمّ إنّ عمر أمر المؤذن فزاد فيها: رحمك الله.
ويقال: إنّ عثمان زادها، وما زال المؤذنون إذا أذنوا سلّموا على الخلفاء وأمراء الأعمال ثم يقيمون الصلاة بعد السلام، فيخرج الخليفة أو الأمير فيصلي بالناس هكذا كان العمل مدة أيام بني أمية، ثم مدة أيام بني العباس، حتى ترك الخلفاء الصلاة بالناس فتُرك ذلك[٦١٩]. انتهى.
وفي «الأوائل» للعسكري من طريق الواقدي عن ابن أبي ذئب، قال: قلت للزهري: مَن أوّل من سُلّم عليه، فقيل: السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته، حي على الصلاة، حي على الفلاح، الصلاة يرحمك الله؟
فقال: معاوية بالشام، ومروان بن الحكم بالمدينة [٦٢٠].
وقريب من هذا تراه في (مواهب الجليل) [٦٢١].
كما روى ابن سعد في (طبقاته) عن محمد بن سعد القرظ قال: كنا نؤذّن على [عهد] عمر بن عبد العزيز في داره للصلاة فنقول: السلام عليك أيها الأمير ورحمة الله وبركاته، حي على الصلاة، حي على الفلاح، وفي الناس الفقهاء فلا يُنكِرون ذلك[٦٢٢].
[٦١٩]
[٦٢٠]
[٦٢١] مواهب الجليل ٢: ٨٣.
[٦٢٢] شرح الزرقاني ١ : ١٤٨.