موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٢٧
وفي آخر عن عائشة: وخرج النبي ٠ يُهادَى بين رجلين كأنّي أنظر إليه يَخُطُّ برجليه الأرض، فلمّا رآه أبوبكر ذهب يتأخّر، فأشار إليه أنْ صلّ، فتأخّر أبوبكر وقعد النبيّ ٠ إلى جنبه، وأبوبكر يُسمع الناس التكبير[٧٤٣].
وفي ثالث: فلمّا رآه أبوبكر ذهب ليتأخّر، فأومأ إليه رسول الله ٠ بيده، فأتى برسول الله ٠ حتّى أُجلس إلى جنبه، فكان رسول الله ٠ يصلّي بالناس، وأبوبكر يُسمعهم التكبير[٧٤٤].
وفي رابع: حتى دخل المسجد، فلمّا سمع أبوبكر حِسَّه ذهب أبوبكر يتأخّر، فأومأ إليه رسول الله ٠ [قم مكانك]، فجاء رسول الله ٠ حتّى جلس عن يسار أبي بكر، فكان أبوبكر يصلّي قائماً، وكان رسول الله ٠ يصلّي قاعداً، يقتدي أبوبكر بصلاة رسول الله ٠ والناس مقتدون بصلاة أبي بكر[٧٤٥].
إذن فالأخبار متشابكة، وقد تكون في بعض الأحيان متضاربة! وأنا لست بصدد مناقشتها وإن كنتُ أبحث بينها عمّا أريد أن أُثبته وادعمه في دراستي هذه، فالذي أستفيده
[٧٤٣] صحيح البخاري ١ : ١٧٢ ـ باب من أسمع الناس التكبير، سنن البيهقي ٣ : ٩٤ ـ باب من أباح الدخول في صلاة الإمام بعد ما افتتحها، مسند أبي عوانة ٢ : ١٢٦ ـ ١٢٧ كتاب الصلاة.
[٧٤٤] مسند أبي عوانة ٢ : ١٢٦ ـ ١٢٧ كتاب الصلاة.
[٧٤٥] صحيح البخاري ١ : ١٧٢ ـ ١٧٣ باب الرجل يأتمّ بالإمام ويأتمّ الناس بالمأموم، صحيح مسلم ٢ : ٢٢ ـ ٢٣ باب استخلاف الإمام إذا عرض له عذر، سنن ابن ماجة ١ : ٣٨٩ /١٢٣٢ ـ باب ما جاء في صلاة رسول الله في مرضه، سنن النسائي (المجتبى) ٢ : ٧٧ ـ ٧٨ باب الائتمام بالإمام يصلّي قاعداً، مسند أحمد بن حنبل ٦ : ٢٢٤ /حديث عائشة، أنساب الأشراف ١ : ٥٥٧ /١١٣١ ـ باب أمر رسول الله ٠ حين بُدِئ، السنن الكبرى للبيهقي ٣ : ٣٠٤ ـ باب صلاة المريض.