موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٢٠
٥ـ إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة
· وأمّا ما رواه إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة عن أبيه عن جده عن أبي محذورة فهو في المصادر الآتية:
سنن الترمذي: حدثنا بِشر بن مُعاذ البصري، حدثنا إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة قال: أخبرني أبي وجدي جميعاً عن أبي محذورة أنّ رسول الله ٠ أقعده وألقى عليه الأذان حرفاً حرفاً. قال إبراهيم: مِثل أذاننا، قال بشر: فقلت له: أعِدْ علَيَّ، فوصف الأذان بالترجيع.
قال أبو عيسى: حديث أبي محذورة في الأذان حديث صحيح، وقد رُويَ عنه من غير وجه، وعليه العمل بمكة، وهو قول الشافعي.
قال الشافعي في (الأم): وأدركت إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة يؤذّن كما حكى ابن محيريز.
وكذا في (المسند)، قال الشافعي: وأدركت إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك ابن أبي محذورة يؤذن كما حكى ابن محيريز، وسمعتُه يحدث عن أبيه عن ابن محيريز عن أبي محذورة عن النبي ٠ معنى ما حكى ابن جريج [٥٦٨].
المجتبى للنسائي: أخبرنا بشر بن معاذ قال: حدثني إبراهيم ـ وهو ابن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة ـ قال: حدثني أبي عبد العزيز وجدي عبد الملك عن أبي محذورة أنّ النبي ٠ أقعده فألقى عليه الأذان حرفاً حرفاً. قال إبراهيم: هو مِثل أذاننا
[٥٦٨] سنن الترمذي ١ : ٣٦٦، ٢٧٩، والأم ١ : ١٠٤، والمسند ١ : ٣١. وابن محيريز لم يذكر التثويب عند حكايته صيغة الأذان.