موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٩٣
استدلّ أعلام أهل السنة والجماعة على شرعية «
الصلاة خير من النوم » في
اذان الفجر بنوعين من الروايات:
النوع الأول: الروايات المجملة، وهي الروايات التي لم يصرّح فيها الراوي بالمقصود من كلمة «ثوّبْ في الفجر»، أو «لا تثوِّبنَّ إلّا في الفجر»، أو «أمرني رسول الله أن أثوّب» وأمثالها، وهل أنّه يريد منها جملة: «الصلاة خير من النوم»، أو جملة: «قد قامت الصلاة»، أو غيرها من الأقسام الأربعة التي ذكرناها قبل قليل في معنى التثويب اصطلاحاً مع معرفتنا بأنّ المشهور عندهم بالتثويب هو قول المؤذن في أذان الفجر «الصلاة خير من النوم» لا غير.
النوع الثاني: الروايات المصرِّحة بأنّ «الصلاة خير من النوم» هي جزء من الأذان الشرعي في الصبح خاصّة.
والآن فلنناقش الروايات المجملة أوّلاً ـ سنداً ودلالة ـ ثمّ نأتي بعدها إلى مناقشة الروايات المصرّحة بأنّها «الصلاة خير من النوم» لا غير.