موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١١٦
وهذا ضعيف من أجل عطاء وابن عاصم، وعلَّه البيهقي بالانقطاع فقال: هذا مرسل، فإنّ عبدالرحمن بن أبي ليلى لم يَلقَ بلالاً.
قلت [والكلام للألباني]: فعاد الحديث من جميع الوجوه إلى أنه منقطع وهو علَّة الحديث[٢٨٠].
وقال النووي في «المجموع»:
عن عطاء [بن السائب] ضعيف لا يُحتجّ به. وفي آخر: مُختلَف فيه، وفي ثالث: ضعّفه الأكثرون، وفي رابع: اختلط في آخر عمره، وفي رابع: مختلَف فيه[٢٨١].
وقال المارديني في «الجوهر النقي»:
عطاء متكلّم فيه، وقد اختلط في آخر عمره[٢٨٢].
وقال ابن قدامة في «الشرح الكبير»: وقد قيل: عطاء اختلط في آخر عمره، قال أحمد: مَن سمع منه قديماً فهو صحيح، ومن سمع منه حديثاً لم يكن بشيء[٢٨٣].
وبناءً على هذا فالحديث بهذا الطريق أو بالطرق السابقة التي سردناها عليك ساقط عن الاعتبار بيقين، بل هو بمقتضى الصناعة وبالنظر إلى قوانين علم الدراية ومعايير علم الرجال منحول مصنوع، ولا وجه لاعتباره.
[٢٨٠] إرواء الغليل ١ : ٢٥٣ / ح ٢٣٥، وانظر: ٣ : ١٦٥ / ح ٧١٠ كذلك .
[٢٨١] انظر: المجموع ٤ : ١٥٨، و ٥ : ٥٥، و ٥ : ٢١٨، و ٨ : ٧٢.
[٢٨٢] الجوهر النقي ٥ : ٨٥ .
[٢٨٣] الشرح الكبير ١ : ١٩٢ .