موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٥٩
على خير العمل»، بدلّها وأضاف: فيها «فأمره أن يجعل مكانها: الصلاةُ خير من النوم، وترك حيَّ على خير العمل» [٤٠٣].
وقال ابن أبي حاتم الرازي: سألت
يحيى بن معين عن يعقوب بن كاسب
فقال: ليس بشيء. وقال مرة اخرى: ليس بثقة، لأنّه محدود. حدّه الطالبيون في التحامل
على الإمام عليّ وشتمِه إيّاه.
وقال أبو بكر بن خيثمة: اخبرنا عبدالرحمن، قال: سمعت أبي يقول: ضعيف الحديث.
وقال: أخبرنا عبدالرحمن، قال: سألت أبا زرعة عن يعقوب بن كاسب، فحرّك رأسه، قلت: كان صدوقاً في الحديث ؟ قال: لهذا شروط، وقال في حديث رواه يعقوب: قلبي لا يسكن على ابن كاسب![٤٠٤]
وقال الذهبي: تفرّد بأشياء، وله مناكير وقال أبو حاتم: ضعيف[٤٠٥].
وقال النسائي: ليس بشيء[٤٠٦].
وقال الحلواني: رأيت ابا داود السجستاني صاحب أحمد بن حنبل قد ظاهر بحديث يعقوب بن كاسب وجعله وقايات على ظهور كتبه، فسألته عنه، فقال: رأينا
[٤٠٣] مرّ تفصيل ذلك في المجلد الاول من هذه الموسوعة تحت عنوان «حيَّ على خير العمل: الشرعية والشعارية» : ١٨٦ ـ ١٩٣، فراجع.
[٤٠٤] الجرح والتعديل ٩ : ٢٠٦ / ت ٨٦١، والتعديل والتجريح ٣ : ١٢٤٨ / ت ١٥٣٣، تهذيب التهذيب ١١ : ٣٣٦ / ت ٦٤٦.
[٤٠٥] تذكرة الحفاظ ٢ : ٤٦٦ / ت ٤٧٧ .
[٤٠٦] الضعفاء والمتروكين للنسائي : ١٠٦ / ت ٦١٦، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي ٣ : ٢١٥ / ت ٣٨٢١، وزاد فيه: قال الأزدي: ضعيف الحديث.