موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٢٨
وممّا يجب التنويه به أنّ السجستاني كان قد أخرج في (سننه) تسع روايات في: باب كيف الأذان كان من بينها تلك الثلاثة في التثويب في حين سبقت تلك الروايات رواية أولى عن محمّد بن عبد الله بن زيد بن عبد ربّه [الذي أُري الأذان] وقد صدّر الباب به وليس في تلك الرواية التثويب.
كما فيه روايتان أُخرَيان خرجتا تحت الرقمين: ٥٠٦ و ٥٠٧، ترتبطان برؤيا عبد الله بن زيد أيضاً، وليس فيها التثويب كذلك.
وأمّا الروايات الست الباقية:
فاثنتانِ منها قد رُوِيتا عن عبد الله بن محيريز، وقد روى إحداهما مكحول عنه[٥٨٢].
والأخرى عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة[٥٨٣]، وليس فيهما التثويب أيضاً.
بقي في (سنن أبي داود السجستاني) أربع روايات مرويّة عن أبناء وأحفاد أبي محذورة.
فإحداها[٥٨٤] رواها نافع بن عمر عن عبد الملك بن أبي محذورة، أخبره عن عبد الله
[٥٨٢] والتي أُدرجت تحت الرقم ٥٠٢، ويضاف إلى ذلك أنّ رواية مكحول عن ابن محيريز هي الرواية الوحيدة التي أخرجها مسلم في (صحيحه) كما أخرجها النسائي في (سننه) في: (كيف الأذان)، وفي (سنن النسائي ٢ : ٤ باب كم الأذان من كلمة) قريباً من ذلك، إذ فيه أنّ رسول الله ٠ قال: الأذان تسع عشرة كلمة، والإقامة سبع عشرة، وهما لا يتّفقان مع وجود التثويب في الأذان
[٥٨٣] والذي خُرّج تحت الرقم ٥٠٣، وفي (المجتبى للنسائي ٢ : ٣): أخبرنا بشر بن مُعاذ قال: حدّثني إبراهيم ـ وهو ابن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة ـ ، قال: حدّثني ابن عبد العزيز وجدّي عبد الملك عن أبي محذورة أنّ النبيّ أقعده فألقى عليه الأذان حروفاً، وليس فيه التثويب.
[٥٨٤] والتي خُرّجت تحت الرقم ٥٠٥.