موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٩٨
كما فيه أبو إسماعيل إبراهيم بن عبدالعزيز بن عبدالملك بن أبي محذورة، فقد قال ابن حجر في ترجمته: نُقل عن ابن معين تضعيفه، وذكره ابن حبان في (ثقاته) وقال: يُخطئ، وقال الأزدي: إبراهيم بن أبي محذورة واخوته يضعفون [٥٠٤].
وقال الذهبي في ترجمته: قال ابن حبان في (الثقات): يخطئ، وحكى صاحب (الحافل) عن الأزدي أنّه قال: إبراهيم بن أبي محذورة واخوته يُضَعّفون فلا أدري أراد إبراهيم هذا أم غيره.[٥٠٥]
وقال ابن الجوزي في (الضعفاء والمتروكين): إبراهيم بن أبي محذورة، قال أبو الفتح الأزدي: هو وأخوته يُضعّفون [٥٠٦].
أمّا جرير بن عبدالله بن أبي محذورة فلم أجد مَن ذكره، وليس له غير هذه الرواية رواية أخرى حسب علمي.
أمّا أبوه: عبدالله بن أبي محذورة فلم أجد من ذكره، وليس له سوى رواية أوردها الهيثمي في (موارد الظمآن) وليس فيها «الصلاة خير من النوم».
كما أنّها تخالف الرواية الآنفة، لأنّ النبي علّم أبا محذورة الأذان تسع عشرة كلمة، فلا يمكن تصوّر ورود التثويب مع الترجيع، لأنّه لو ورد معها لصار ٢١ كلمة، وإليك ما رواه الهيثمي:
أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عفان،
[٥٠٤] تهذيب التهذيب ١ : ١٢٣ /ت ٢٥٢ .
[٥٠٥] ميزان الاعتدال ٨ : ١٩ /ت ٣١، وانظر: ميزان الاعتدال ١ : ٢٠٦ /ت ٢٦٠ ـ ٢٨٠ ـ ٢٨٩ أيضاً .
[٥٠٦] الضعفاء والمتروكين ١ : ٦٢ /ت ١٤٣ .