موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٩٣
شرعيتها[٩٥٠] ، وحرمة شرب الفُقاع وأكل السمك الذي لا قشر له أو حلّيتهما[٩٥١] ، وجواز لبس السواد في محرم والاحتفال بعيد الغدير أو بدعيّتهما[٩٥٢] ، وإجراء أحكام المواريث[٩٥٣] والمناكح والعَوْل والتعصيب أو بطلانهما، وما شابه ذلك من الأمور
[٩٥٠] مصنف ابن أبي شيبة ٢ : ٣٤ / ح ٦١٤٩ ، الطبقات الكبرى ٢ : ٢٨١ ، تاريخ الطبري ٢ : ٥٧٠ ، فتح الباري ٤ : ٢٥٣ ، تنوير الحوالك ١ : ١٠٥ ، تهذيب الأحكام ٣ : ٧١ / ح ٢٢٧ ، كتاب سُلَيم : ٢٦٢ ، وعن سُلَيم في: الكافي ٨ : ٥٩ / ح ٢١ ، وانظر: نهج البلاغة ١ : ٩٩ /الخطبة ٥ ، احتجاج الطبرسي ١ : ٣٩٢. وفي كتاب: أخبار بني عبيد ١ : ٥٠ ـ في ترجمة عبيدالله (٣٢٢ هـ) مؤسس الدولة العبيدية في مصر ـ : وكان مما أحدث عبيدالله أن قطع صلاة التراويح في شهر رمضان وأمر بصيام يومين قبله ، وقنت في صلاة الجمعة قبل الركوع ، وجهر بالبسملة في الصلاة المكتوبة ، وأسقط من أذان صلاة الصبح : «الصلاة خير من النوم» ، وزاد : «حيّ على خير العمل» .
[٩٥١] في المواعظ والاعتبار = الخطط المقريزية ٢ : ٣٤١ قرأ الحاكم بأمر الله العبيدي في سنة ٣٩٥ سجلاً فيه : المنع من عمل الفقاع وبيعه في الاسواق لما يُؤْثَر عن علي بن أبي طالب من كراهية شرب الفقاع ولا يباع شيء من السمك بغير قشر ولا يصطاده أحد من الصيّادين ، وفي جمادى من سنة ٤٠١ ضُرب جماعة وشُهِروا بسبب بيع الملوخيا والسّمك الذي لا قشر له وشرب المسكرات، وتتبّع السكارى وضيق عليهم. أنظر أحاديث النهي في: تهذيب الأحكام ٩ : ٥ / ح ١٢ ، الاستبصار ٤ : ٥٩٠ / ح ٥ ، غوالي اللآلي ٣ : ٤٦٤ / ح ٩ -
[٩٥٢] ذكر ابن الأثير في الكامل ٨ : ٥٣ ـ حوادث سنة ٤٤١ ـ ٤٤٢ : وفيها مُنع أهل الكرخ من النَّوح وفعل ما جرت عادتهم بفعله يوم عاشوراء ، فلم يقبلوا وفعلوا ذلك، فجرى بينهم وبين السنة فتنة عظيمة قُتل فيها وجرح كثير من الناس. وانظر حوادث مشابهة لهذه القضية في مصر وغيرها ، النجوم الزاهرة ٤ : ٥٧ ـ حوادث ٥٣٦ هـ، العبر في خبر من غبر ٢ : ٣١٦ -
[٩٥٣] الخطط المقريزية ٢ : ٣٤٠ ـ حوادث سنة ٣٥٦ ، المنتظم ١٤ : ١٩٧٠ ـ حوادث سنة ٣٥٨ هـ، و ١٥ : ٣٢٥ سير أعلام النبلاء ١٥ : ١٦٠ ، النجوم الزاهرة ٤ : ٥٧ ، الكامل ٨ : ٥٣ -