موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٥٥
أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللهُ مِن فَضْلِه[٨٢٤] والتي نزلت في عليّ ١ وما خصّ به من العلم[٨٢٥] .
وعن أبي جعفر الباقر ١ في نص آخر : «نحن الناس المحسودون على ما آتانا اللهُ من الإمامة دون خَلقِ الله أجمعين» [٨٢٦] .
وروى الحاكم النيسابوري بإسناده إلى أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلیاللهعلیهوآلهوسلم : «والذي نفسي بيده، لا يُبغضنا أهلَ البيت أحد إلّا أدخله الله النار»[٨٢٧] .
بعد هذا العرض السريع نقول : لو جمعنا بين الآيتين القرآنيتين: وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ[٨٢٨] وقوله تعالى: فِي بُيُوت أَذِنَ اللهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ * رِجَالٌ لاَّ تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلاَ بَيْعٌ عَن ذِكْرِ الله وَإِقَامِ الصَّلاَةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ[٨٢٩] والتي قال الإمام الباقر ١ في تفسيرها : «نحن أولئك»[٨٣٠]
مع المروي عن أبي جعفر الباقر عن آبائه ٤ عن جدّه رسول الله ٠ قوله للإمام عليّ ١ : «وما أكرمني الله بكرامة إلّا وقد أكرمك بمِثلها»[٨٣١]
[٨٢٤] النساء : ٥٤ -
[٨٢٥] شرح نهج البلاغة ٧ : ٢٢٠ -
[٨٢٦] الكافي ١ : ٢٠٥ / ح ١ -
[٨٢٧] المستدرك للحاكم ٣ : ١٦٢ / ح ٤٧١٧ قال : حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم ولم يخرجاه، وسكت عنه الذهبي في (تلخيصه) وأورده في (السِّير ٢ : ١٢٣ ـ ترجمة فاطمة بنت رسول الله ٠) .
[٨٢٨] الانشراح : ٤ -
[٨٢٩] النور : ٣٦ ، ٣٧ -
[٨٣٠] الكافي ٦ : ٢٥٦ ـ باب ما ينتفع به من الميتة / ح ١ -
[٨٣١] أمالي الصدوق : ٥٨٣ ـ المجلس الرابع والسبعون /ح ١٣ -