موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٠٤
مثل: صحيح مسلم، والكنى والأسماء له، وسنن أبي داود السجستاني، وسنن ابن ماجة، ومسند الطيالسي، وسنن الترمذي، وسنن الدارمي، وفي المجتبى للنسائي والسنن الكبرى له، ومسند أبي عوانة، وصحيح ابن خزيمة، وصحيح ابن حبان، والمعجم الكبير، والمعجم الأوسط، ومسند الشاميين ـ كلها للطبراني ـ، وشرح معاني الآثار لأحمد بن محمد بن سَلَمة، والآحاد والمثاني للضحاك، ومسند ابن أبي شيبة، وغيرها من الكتب المعتمدة التي مرّ التخريج عنها.
علماً بأنّ في بعض تلك الروايات جاء ذكر الأذان مفصلاً، لكن مع ذلك ليس فيها جملة (الصلاة خير من النوم).
وفي أُخرى جاء مجملاً، كأن يقول أبو محذورة مثلاً: علّمَني رسول الله الأذان تسعة عشر حرفاً، والإقامة سبعة عشر حرفاً، ومع ذلك ليس فيه التثويب، فنحن نفسر الروايات المجملة طبقاً لما فسّروه عن أبي محذورة، وأنّ أذانه كان فيه الترجيع دون التثويب.
لكنّ إشكالنا هنا هو: لو كان في أذانه التثويب لَلزِم أن يكون واحداً وعشرين حرفاً لا تسعة عشر حرفاً حسبما حكوه عن أبي محذورة في روايات أخرى.
وإليك الآن نصوص تلك الروايات لتقف بنفسك على حقيقة ما نقوله.