موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٧٩
الإمام الباقر ١[٩٠٤] والإمام الصادق ١[٩٠٥] والإمام الكاظم ١[٩٠٦] ، وقد فهم هذا المعنى بعض الصحابة ومنهم عمر بن الخطاب ؛ إذ مر عليك قول عمر لابن عباس:
«هل بقي في نفس علي شيء من أمر الخلافة» ، وكذا قوله لابن عباس أيضاً : «أراد [أي النبيّ ٠[ أن يذكره ]أي يذكر عليّاً ١[ للأمر ]أي للخلافة] في مرضه فصددته عنه خوفاً من الفتنة » .
إذن المانعون لحي على خير العمل كانوا لا يريدون أن يكونَ حثٌّ على الولاية ودعاء إليها حسب تعبير الإمام الكاظم ١ ، أي أنّ الظالمين أرادوا دفع الخلافة عن الإمام علي ووُلده فسعوا إلى رفع كل ما يمتّ إلى الإمامة بصلة ومنه الحيعلة الثالثة في الأذان .
رابعها : أكّدت النصوص المارّة عن الزيدية والاسماعيليّة والإماميّة بأنّ عمر ابن الخطاب حذف جملة «حيّ على خير العمل» من الأذان لارتباطها بالإمامة بالنحو الذي بيّناه ، وفي كلام القوشجي والتفتازاني من العامة ما يشير إلى هذا المخطط، حيث نَقَلا أنّه منع معها متعة النساء ومتعة الحج اللَّتَينِ كان يجوزهما الإمام علي علیهالسلام -
خامسها : وجود ترابط بين الشهادات الثلاث والحيعلات الثلاث في الأذان ، والتأكيد في القرآن والسنّة على الولاية: لله، ولرسوله، ولأهل بيته وعلى رأسهم أمير
[٩٠٤] معاني الأخبار : ٤٢ ـ باب معنى حروف الأذان والإقامة / ح ٣ ، علل الشرائع : ٣٦٨ ـ الباب ٨٩ / ح ٥ ـ عنهما: بحار الأنوار ٨١ : ١٤١ / ح ٣٥ ، فلاح السائل : ١٥ ، الأذان بحيّ على خير العمل : ١٣٥ / ح ١٦٩ -
[٩٠٥] التوحيد للصدوق : ٢٤١ ـ الباب ٣٤ / ح ٢ ـ عنه: بحارالأنوار ٨١ : ١٣٤ -
[٩٠٦] علل الشرائع : ٣٦٨ ـ الباب ٨٩ / ح ٤ ـ عنه: بحارالأنوار ٨١ : ١٤٠ / ح ٣٤٤ -