موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٠٢
قال أبو جعفر: فلمّا علّم رسول الله ذلك أبا محذورة كان ذلك زيادة على ما في حديث عبدالله بن زيد ووجب استعمالها، وقد استعمل ذلك أصحاب رسول الله من بعده [٥١٤].
(شرح مشكل الآثار): وحدثنا علي بن معبد، حدثنا الهيثم بن خالد بن يزيد، حدثنا أبو بكر بن عياش عن عبدالعزيز بن رفيع، قال: سمعت أبا محذورة يقول: كنت غلاماً صبيّاً فقال لي النبي: قل: الصلاة خير من النوم [٥١٥].
(المعجم الكبير): حدّثنا محمد بن عبدالله الحضرمي والحسين بن إسحاق التستري قالا: ثنا يحيى الحماني، ثنا أبو بكر بن عياش، ثنا عبدالعزيز بن رفيع قال: سمعت أبا محذورة يقول: كنت غلاماً صبياً فأذّنت بين يدي النبي يوم حُنَين، فلمّا انتهيتُ إلى حيَّ على الصلاة، حيَّ على الفلاح، قال لي النبي: ألحِق: الصلاة خير من النوم [٥١٦].
المناقشة
لم يثبت عن رسول الله ٠ أنّه قال لأبي محذورة: ألحق (الصلاة خير من النوم) بعد حيّ على الفلاح، وقد شكّ الشافعي في ذلك فقال: ( ولا أحب التثويب في الصبح ولا غيرها، لأنّ أبا محذورة لم يحكِ عن النبي أنّه أمره بالتثويب، فأكره الزيادة في الأذان، وأكره التثويب بعده) [٥١٧]، هذا أولاً.
[٥١٤] شرح معاني الآثار لأحمد بن محمد بن سلمه ١ : ١٣٧ .
[٥١٥] شرح مشكل الآثار للطحاوي ١٥ : ٣٦١ / ح ٦٠٧٨ .
[٥١٦] المعجم الكبير ٧ : ١٧٥ .
[٥١٧] الأم ١ : ١٠٤، وأنظر المجموع ٣ : ٩٩ .