موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٢٥
وقال ابن حبان: تركه ابن المبارك وابن مهدي ويحيى القطان ويحيى بن معين وأحمد بن حنبل
وقال إسماعيل القاضي: مضطرب الحديث لكثرة تدليسه، وقال محمد بن نصر: الغالب على حديثه: الإرسال، والتدليس، وتغيير الألفاظ![٣٠٧]
قال أبو حاتم: كان الحجاج مدلّساً عمن رآه وعمن لم يره[٣٠٨].
وقال الآجري في سؤالاته من أبي داود: سمعت أبا داود يقول: كان الحجاج بن أرطاة يُطعَن في نسبه[٣٠٩].
وقال الألباني في (تمام المنة) ـ بعد أن ذكر حديث ابن عباس ـ: فيه الحجاج ابن أرطاة وهو ضعيف مدلّس وقد عَنْعَنه، وهو مخرج عندي في الأحاديث الضعيفة[٣١٠].
وفي حديث الأذان هنا عنعن الحجاج عن عطاء ولم يصرح بالسماع ؛ فتكون روايته كالمنقطعة. هذا من جهة،
ومن جهة أخرى ستعرف لاحقاً بأن جملة «الصلاة خير من النوم» صارت شعاراً سياسيّاً للحكام الأمويين والعباسيين، وقد وُضِعَت قبال جملة «حي على خير العمل» الدالة على إمامة عليّ وأولاده المعصومين ٤ حسبما بينّاه في كتابنا (حي على خير العمل).
[٣٠٧] تهذيب التهذيب ٢ : ١٧٤ .
[٣٠٨] المجروحين لابن حبان ١ : ٢٢٥ / ٢٠٤ .
[٣٠٩] سؤالات الآجرى : ١٩٨ / ٢١٦ .
[٣١٠] تمام
المنة : ٣٠٥، وقال في صفحة ٣٤٥ : وقد رواه الحجاج بن أرطاة المدلس عن محمد بن علي
لم يجاوزه .