موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٥٨
وقوله تعالى : يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ [٨٣٩] .
وقوله تعالى : وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُم مِن شَيْء فَأَنَّ للهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى[٨٤٠] .
وقوله تعالى : وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ[٨٤١] .
وغيرها عشرات الروايات بل مئات الروايات من كتب جميع فرق المسلمين .
إذن هناك ترابط طولي بين الولايات الثلاث ـ لله ولرسوله ولأولي الأمر الذين ذكرهم الله في كتابه وعلى لسان نبيّه ـ فلا يمكن لأحد أن يعرف الله حقّ معرفته غير رسوله وأهل بيته المعصومين ، ولا يعرف النبيَّ ٠ أحدٌ حقّ معرفته إلّا الله وأهل البيت ، ولا يعرف أهل البيت حقّ معرفتهم إلّا الله ورسوله ، فجاء في مختصر (بصائر الدرجات) عن رسول الله ٠ قوله : «يا علي، ما عرف الله إلّا أنا وأنت ، وما عرفني إلّا الله وأنت ، وما عرفك إلّا الله وأنا»[٨٤٢] .
وفي (كتاب سليم بن قيس) عن رسول الله ٠ : «يا علي، ما عُرف الله إلّا بي ثمّ بك ، مَن جحد ولايتك جحد اللهَ ربوبيتَه»[٨٤٣] .
[٨٣٩] النساء : ٥٩ -
[٨٤٠] الأنفال : ٤١ -
[٨٤١] التوبة : ١٠٥ -
[٨٤٢] مختصر بصائر الدرجات : ١٢٥ -
[٨٤٣] كتاب سليم بن قيس : ٣٧٨ ـ عنه: بحار الأنوار ٢٢ : ١٤٨ /ح ١٤١ -