موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٩٣
وقال المارديني في (الجوهر النقي): قلت: عثمان وأبوه وأُم عبدالملك مجهولٌ حالهم[٤٨٦].
وقال الزيلعي في (نصب الراية): قال في الإمام، وبهذا الإسناد رواه ابن خزيمة في صحيحه، وهو معلول بجهالة حال ابن سائب وأبيه وأُم عبدالملك [٤٨٧].
الثانية: إنّ في هذا الخبر ـ تربيع التكبير ـ بخلاف ما ورد في (المدونة الكبرى) والذي فيه (الله أكبر، الله أكبر)، وأنّ الأذان كان بالأوّل من الصبح، والذي بيّنّا معناه وسنبيّنه لاحقاً أكثر، وأنّه لو كان لكان في الأذان للصبح لا في أذان الصبح.
الإسناد الثالث
(سنن أبي داود): حدّثَنا مسدد، ثنا الحارث بن عبيد، عن محمد بن عبدالملك بن أبي محذورة عن أبيه، عن جده، قال: قلت: يا رسول الله، علِّمْني سُنّة الأذان، قال: فمسح مقدّم رأسي وقال تقول: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، ترفع بها صوتك ثم تقول: أشهد أن لا إله إلّا الله، أشهد أن لا إله إلّا الله، أشهد أن محمّداً رسول الله، أشهد أن محمّداً رسول الله، تخفض صوتك ثم ترفع صوتك بالشهادة: أشهد أن لا إله إلّا الله، أشهد أن لا إله إلّا الله، أشهد أنّ محمّداً رسول الله، أشهد أنّ محمّداً رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، فإن كان في صلاة الصبح، قلت: الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلّا الله [٤٨٨].
[٤٨٦] الجوهر النقي ١ : ٣٩٢ .
[٤٨٧] نصب الراية ١ : ٣٦٣ .
[٤٨٨] سنن أبي داود ١ : ١٢١ / ح ٥٠٠، صحيح ابن حبان ٤ : ٥٧٨ / ح ١٦٨٢، موارد الظمآن إلى زوائد ابن حِبّان ١ : ٩٥ / ح ٢٨٩، المعجم الكبير للطبراني ٧ : ١٧٤ / ح ٦٧٣٥، السنن الصغرى للبيهقي ١ : ٢٠٤ / ح ٢٨٦، السنن الكبرى للبيهقي ١ : ٤٢١ / ح ١٨٣١ .