موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٤٢٢
الإمام علي ـ في أوّل الدعوة بما استدلوا به من الصلاة مكان رسول الله على خلافته في آخر الدعوة ، والقول بأنّ فضيلة الغار عندهم هي أهم من فضيلة المبيت على فراش رسول الله لعلي علیهالسلام -
وكذا أنّ صلاة أبي بكر مكان رسول الله هي أهم مما يُستدَل به على إمامة علی علیهالسلام أمثال قوله ٠ لعلي يوم الغدير «مَن كنت مولاه فهذا عليّ مولاه» .
أي : يمكن أن يكون عمر ـ ومِن خلفه الأمويّون ـ قد أرادوا أن يقولوا بأنّ صلاة أبي بكر خير من نوم علي على فراش رسول الله .
وهذا الاحتمال قد يترجّح ويتأكد فيما نقدّمه من نصوص وشواهد لاحقاً .
وهو الذي احتمله ابن شهرآشوب المازندراني في «مثالب النواصب» بقوله: وسمعت أنّهم يَعْنون لذلك أنّ صلاة أبي بكر بقول عائشة في المسجد خير من نوم عليٍّ ١ على فراش النبي وقت الهجرة[٩٩٨].
استدلال عمر بصلاة أبي بكر على خلافته
ثالثاً : أخرجت كتب التاريخ والطبقات عن زِرّ بن حُبَيش عن عبدالله بن مسعود أنّه قال :
لمّا قُبض رسول الله ، قالت الأنصار : منّا أمير ومنكم أمير .
قال : فأتاهم عمر فقال : يا معشر الأنصار، ألستم تعلمون أنّ رسول الله أمر أبابكر أن يصلّي بالناس ؟
[٩٩٨] مثالب الوصيّة (مخطوط) : القسم الثاني، فصل في (بدع هامان)، وقيل أنّه موجود في المنضود والمعد للطبع: ٥ : ١٠٢.