موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٣١
النتیجة
وعلى هذا يكون عدد الطرق التي رُويت عن أبي محذورة في الأذان من دون ذكر «الصلاة خير من النوم» هي الأكثر والأصح، وهي توجد في المصادر المعتبرة والمهمة مثل: صحيح مسلم، وسنن أبي داود، وسنن الترمذي، والمجتبى للنسائي، وسنن الدارمي، ومسند أحمد، وكتاب الأم للشافعي ومسنده، وغيرها من الكتب المعتبرة. وهي تُثْبت عدم صحّة الأخبار المحكيّة عنه عن رسول الله في التثويب، ولأجل ذلك شكّ الإمام الشافعي في حكاية التثويب عنه!
وقد قال الإمام مالك عن روايات التثويب بأنّها ضلال، ولم تذهب الأحناف إلى شرعيتها ولا شرعية الترجيع في الأذان، بل قالوا بأنّها تكون بعد الأذان وقبل الإقامة، بحيث اقتصر الأمر في التثويب على نقل أحمد بن حنبل، ثم زِيد فيه زيادات، فقد قال أبو عيسى الترمذي في (سننه):
وقد اختلف أهل العلم في تفسير التثويب:
قال بعضهم: التثويب أن يقول في أذان الفجر: الصلاة خير من النوم، وهو قول ابن المبارك وأحمد.
وقال اسحاق في التثويب غير هذا، قال: التثويب المكروه هو شيء