موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٧٥
وقال الجعفي: تقول في أذان صلاة الصبح بعد قولك: حي على خير العمل، حي على خير العمل «الصلاة خير من النوم» مرتين وليستا من أصل الأذان[١٦٨].
وقال ابن إدريس في (السرائر)[١٦٩] وابن حمزة الطوسي في (الوسيلة)[١٧٠] بالتحريم، وهو ظاهر اختيار الشيخ في (النهاية)[١٧١]. سواء في ذلك أذان الصبح وغيره.
وقال المحقق الحلي في (المعتبر) و(المختصر) بكراهة القول في أذان الصبح وغيرها «الصلاة خير من النوم»[١٧٢]. وقال محمد بن السعيد الحلي في (الجامع): بدعة[١٧٣].
وقال العلاّمة الحلي في (تذكرة الفقهاء): التثويب عندنا بدعة، وهو قول «الصلاة خير من النوم»[١٧٤]. وقال: بتحريمه في (التبصرة)[١٧٥]. وكذا ابن العلامة في (الإيضاح)[١٧٦]. وعن الشهيد الأول في (البيان): الأقرب التحريم إلّا للتقية[١٧٧].
[١٦٨] انظر: الذكرى ٣ : ٢٣٨ ـ الفصل ١٣، مدارك الأحكام ٣ : ٢٩١.
[١٦٩] السرائر ١ : ٢١٢، وفيه: لا يجوز التثويب في الأذان.
[١٧٠] الوسيلة : ٩٢ وفيه: عُدّ التثويب من المحظورات إلّا إذا أراد تنبيه قوم.
[١٧١] النهاية : ٦٧ .
[١٧٢] المعتبر ٢ : ١٤٤، المختصر النافع : ٢٨.
[١٧٣] الجامع للشرايع : ٧١.
[١٧٤] تذكرة الفقهاء ٣ : ٤٧ / المسألة ٦٠، وانظر: إرشاد الأذهان ١ : ٢٥١، نهاية الأحكام ١ : ٤١٥.
[١٧٥] تبصرة المتعلمين : ٤٥.
[١٧٦] إيضاح الفوائد ١ : ٩٦.
[١٧٧] البيان : ٧١.