موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٤٣٩
حدثنا محمد بن مخلَّد ، ثنا محمد بن إسماعيل الحسّاني ، ثنا وكيع ، عن العَمْري ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن عمر .
ووكيع ، عن سفيان ، عن محمد بن عجلان ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن عمر أنّه قال لمؤذّنه : إذا بلغتَ «حيّ على الفلاح» في الفجر فقل «الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم»[١٠٢٠] .
والذي أخرجه ابن أبي شيبة (ت ٢٣٥ هـ) في مصنّفه :
قال : نا عبدة بن سليمان ، عن هشام بن عروة ، عن رجل يقال له إسماعيل ، قال : جاء المؤذنُ عمرَ بصلاة الصبح ، فقال : «الصلاة خير من النوم» ، فأُعجب به عمر وقال للمؤذن : أَقِرَّها في أذانك[١٠٢١] .
كلّ هذه النصوص لَتؤكّد على أنّ الشيعة وعلماءهم لم يكونوا هم الذين اتهموا عمر بوضع «الصلاة خير من النوم» ، بل المحدِّثون من أبناء العامة ـ في القرون الأولى ـ هم الذين نقلوا لنا هذه النسبة إلى عمر .
وقد حاول بعض أولئك المحدثين والعلماء ـ بإتيانهم بتلك الأخبار ـ أن يدافعوا عن عمر ، ولكنّا من خلال مناقشاتهم فيما بينهم نفهم أنّ هذا الاتّهام كان موجوداً بينهم ، وأنّ بعضهم يقبل ورود هذه النسبة في حقّ عمر وبعضهم الآخر يردها .
قال الخطيب التبريزي (ت٧٤١ هـ) في كتاب (الإكمال في أسماء الرجال) : ما جاء عنه [ أي عن عمر ] في إحداثه في الدين :
[١٠٢٠] سنن الدار قطني ١ : ٢٤٣ / ح٤٠ -
[١٠٢١] مصنف ابن أبي شيبة ١ : ١٨٩ / ح٢١٥٩ -