موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٨٤
بن عبد ود لم يقتله ولم يشرك في قتله غير أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، وإنّما حملني على هذا الاستقصاء فيه قول من قال من الخوارج: أنّ محمد بن سلمة أيضاً ضربه ضربة وأخذ بعض السلب، وواللهِ ما بلَغَنا هذا عن أحد من الصحابة أو التابعين، وكيف يجوز هذا وعلي رضي الله عنه يقول ما بلغنا: إنّي ترفّعتُ عن سلب ابن عمّي فتركته، وهذا جوابه لأمير المؤمنين عمر بن الخطّاب بحضرته[٩٢٢].
وقال الحاكم أيضاً ـ بعد أن نقل قول مصعب بن عبد الله المنكر لولادة غير حكيم بن حزام في الكعبة! ـ :
وهم مصعب في الحرف الأخير، فقد تواترت الأخبار أنّ فاطمة بنت أسد ولدت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب في جوف الكعبة[٩٢٣].
وقد روى ابن عساكر بسنده إلى الهيثم بن عَدِي خلافاً للمتواتر بين المسلمين بأنّ المقصود من آية المباهلة هم أهل بيت رسول الله، قال: سمعتُ جعفر بن محمّد عن أبيه في هذه الآية فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ، قال: فجاء بأبي بكر ووُلده وبعُمر وولده وبعثمان وولده وبعليٍّ وولده!![٩٢٤]
إلى عشرات الروايات والأخبار الموضوعة ، المذكورة في كتب الموضوعات لأبناء العامّة .
[٩٢٢] المستدرك على الصحيحين ٣ : ٣٦ /الرقم ٤٣٣١، وانظر: ٣ : ٣٤٩ / ٥٨٧٥.
[٩٢٣] المستدرك للحاكم ٣ : ٥٥ / ٦٠٤٤.
[٩٢٤] تاريخ دمشق ٣٩ : ١٧٧.