موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٧٦
وما رواه القاسم بن معاوية عن الإمام الصادق ١ ـ وكذلك رواه العامة في مصادرهم عن أنس بن مالك حيث قال ـ قال النبيّ ٠ : لما عُرِج بي رأيت على ساق العرش مكتوباً : «لا إله إلّا الله ، محمّد رسول الله ، أيّدته بعليّ ، ونصرته بعليّ»[٨٩٥] .
وعن جابر بن عبدالله الأنصاري قال : قال رسول الله ٠ : مكتوب على باب الجنة قبل أن يخلق الله السماوات والأرض بألفي عام «لا إله إلّا الله ، محمّد رسول الله ، أيّدته بعلي»[٨٩٦] .
وعن أبي الحمراء ـ خادم الرسول ـ قال : قال رسول الله ٠ : لمّا أُسريَ بي إلى السماء نظرت إلى ساق العرش الأيمن فإذا عليه : «لا إله إلّا الله ، محمّد رسول الله ، أيّدته بعليّ، ونصرته بعليّ»[٨٩٧] .
وعن الإمام الصادق ١ قال : إنّا أوّل أهل بيت نَوَّه الله بأسمائنا ، إنّه لمّا خلق السماوات والأرض أمر منادياً فنادى : أشهد أن لا إله إلّا الله ـ ثلاثاً ، أشهد أنّ محمّداً رسول الله ـ ثلاثاً ، أشهد أنّ عليّاً أمير المؤمنين حقّاً ـ ثلاثاً[٨٩٨] .
وكنّا قد وضّحنا في المجلّد الأول من موسوعة (الأذان بين الأصالة والتحريف) بأنّ أطروحة كون حقيقة الأذان منامية وليست سماوية هي أطروحة أمويّة طرحت
[٨٩٥] الدر المنثور ٥ : ٢١٩ ، الخصائص الكبرى للسيوطي ١ : ١٣ ، تاريخ دمشق ٤٢ : ٣٦٠ والنص منه، كفاية الطالب للكنجي الشافعي: ٢٣٤ ـ الباب ٦٢، تاريخ بغداد ١١: ١٧٣ /الرقم ٥٨٧٥٦ ـ عن أنس بن مالك، ذخائر العقبى: ٦٩ ـ عن أبي الحمراء، أغلبهم استدلالاً بقوله تعالىٰ: هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ [سورة الأنفال: ٦٢] .
[٨٩٦] تاريخ دمشق ٤٢ : ٣٣٦ ، شواهد التنزيل ١ : ٢٩٦ ح٣٠٢ ، كنز العمال ١١ : ٢٨٧ / ح ٣٣٠٤٢ -
[٨٩٧] المعجم الكبير ٢٢ : ٢٠٠ /ح ٢٥٦ ، تاريخ دمشق ١٦ : ٤٥٦ و٤٢ : ٣٣٦ ، ٣٦٠ ، حلية الأولياء ٣ : ٢٧ ، معجم الصحابة ٣ : ٢٠٢ /ت ١١٨٠ لأبي الحمراء السلمي .
[٨٩٨] الكافي ١ : ٤٤١ / ح ٨ -